2 أشهر
وسط انقسام دولي.. ترمب يدعو قادة دول إلى الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"
الإثنين، 16 فبراير 2026
وسط انقسام دولي.. ترمب يدعو قادة دول إلى الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"
ميثاق "مجلس السلام" ينص على إسناد رئاسته للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
- دعوة عالمية لمجلس السلام: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تشكيل "مجلس السلام" ودعا قادة العالم لحضور الاجتماع الافتتاحي في 19 فبراير، حيث وافقت بعض الدول مثل الأرجنتين والمجر، بينما رفضت أخرى مثل فرنسا وإيطاليا.
- مواقف أوروبية متباينة: أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مشاركته، بينما رفضت دول مثل التشيك وإيطاليا الانضمام، مشيرة إلى تعارضه مع دساتيرها.
- جدل حول الصلاحيات: أثار ميثاق المجلس انتقادات بسبب الصلاحيات الواسعة للرئيس الأميركي والرسوم المالية، مما دفع قادة مثل ماكرون ولولا دا سيلفا لتعزيز دور الأمم المتحدة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تلقى عدد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"، الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تشكيله، والمقرر عقده في 19 شباط/فبراير الجاري.
ووفقاً لوكالة "فرانس برس"، فإن بعض الدول وافقت على المشاركة، من بينها الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي والمجر بقيادة فيكتور أوربان، في حين رفضت دول أخرى الدعوة، بينها فرنسا وإيطاليا والنرويج وتشيكيا وكرواتيا.
وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان، أمس الأحد، أنه تلقى دعوة للمشاركة، موضحاً أن بلاده لم تحسم قرارها بعد، بانتظار مناقشات مع الشركاء الأميركيين بشأن صيغة الاجتماع، لا سيما أن رومانيا ليست عضواً في المجلس، لكنها قد تنظر في الانضمام إليه بعد مراجعة ميثاقه.
مواقف أوروبية متباينة
أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عزمه المشاركة في الاجتماع، بعد تلقيه دعوة رسمية، في حين أعلن نظيره التشيكي أندريه بابيش أنه لا يعتزم الانضمام إلى "مجلس السلام".
وقال بابيش في تصريحات لشبكة "تي في نوفا" الخاصة إن بلاده ستنسق موقفها مع بقية دول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن عدداً منها قرر عدم الانضمام إلى المجلس.
كما جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني تأكيد رفض بلاده الانضمام، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الدستور الإيطالي الذي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.
جدل حول الصلاحيات والميثاق
وبموجب الخطة التي أعلنها ترمب لإنهاء الحرب في غزة، ستتولى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" إدارة شؤون القطاع مؤقتاً تحت إشراف "مجلس السلام"، رغم أن ميثاق المجلس لا يذكر غزة صراحة، ويحدد له هدفاً أوسع يتمثل في المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم.
Loading ads...
وأثار الميثاق انتقادات دولية، لا سيما بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للرئيس الأميركي، والرسوم المالية المرتفعة للانضمام، إلى جانب ما اعتبره بعض القادة محاولة لإنشاء بديل عن مجلس الأمن الدولي، وهو ما دفع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى الدعوة لتعزيز دور الأمم المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





