صورة جماعية لقادة دول الخليج خلال قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت العام الماضي (واس)
- قمة خليجية في جدة تبحث التحديات الأمنية الإقليمية، بما في ذلك التصعيد واستهداف المنشآت المدنية والنفطية، وإغلاق مضيق هرمز، مع التركيز على تعزيز الأمن الإقليمي. - القادة يناقشون جهود الوساطة الباكستانية وتبادل الرؤى حول السياسات المستقبلية تجاه إيران، وسط تراجع الثقة بين الجانبين. - إيران تطالب السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن بتعويضات عن أضرار الحرب، متهمةً إياها باستخدام أراضيها في هجمات ضدها، وتعتبر ذلك انتهاكًا للالتزامات الدولية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، قمة تشاورية تُعقد في مدينة جدة السعودية، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل التعامل مع التحديات الأمنية في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر خليجية في الرياض أن القمة ستتناول مستجدات التصعيد الإقليمي، بما في ذلك تداعيات استهداف منشآت مدنية ونفطية، واستمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطّل الملاحة البحرية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الأمن الإقليمي.
وبحسب المصادر، سيناقش القادة أيضًا جهود الوساطة الباكستانية، وتبادل الرؤى بشأن السياسات الخليجية المستقبلية تجاه إيران، في ظل تراجع مستوى الثقة بين الجانبين.
وفي 14 نيسان الجاري طالبت إيران كلًّا من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن بدفع تعويضات، متهمةً إياها بالمشاركة في الهجمات التي نُفِّذت ضدها خلال الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاء ذلك في رسالة وجّهها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة مجلس الأمن، عرض فيها ما وصفها بـ"أدلة" على استخدام أراضي هذه الدول في العمليات العسكرية، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.
وقالت طهران إن تقريراً قدّمته إلى مجلس الأمن يتضمن معطيات تفيد بأن هذه الدول سمحت باستخدام أراضيها في تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، معتبرةً أن ذلك يُشكّل انتهاكًا للالتزامات الدولية.
Loading ads...
وأضاف أن بعض الهجمات طالت أهدافًا مدنية، مطالبةً بتعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها من جراء الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




