أعلنت شركة أبل، الاثنين، تعيين جون تيرنوس، أحد كبار مسؤوليها، رئيساً تنفيذياً جديداً لها موكلة إليه مهام قيادة الشركة خلفاً لتيم كوك، في وقت تستعد فيه الشركة المصنعة لهاتف آيفون لتحول صناعي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وانضم تيرنوس إلى أبل في عام 2001، وكان يشرف في الآونة الأخيرة على جهود هندسة الأجهزة داخل الشركة، كما لعب دوراً رئيسياً في إنعاش المبيعات مثل حواسيب ماك، التي زادت حصتها السوقية خلال السنوات القليلة الماضية.
وقالت أبل، في بيان، إن كوك، الذي يتولى قيادة الشركة منذ عام 2011، سيصبح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
ومن خلال تعيين تيرنوس في منصب الرئيس التنفيذي، تنتقل أبل من قيادة كوك المعروف بخبرته في سلاسل الإمداد، والذي ساهم في تحويل الشركة إلى علامة عالمية تنتج مئات الملايين من الأجهزة سنوياً، إلى قيادة تركز منذ سنوات طويلة على التصميم والمنتجات.
وقال بن باجارين، الرئيس التنفيذي لشركة Creative Strategies للاستشارات التقنية إن تيرنوس يحظى بتقدير واسع داخل أبل "وسيضخ طاقة جديدة".
وفي سياق منفصل، قالت أبل إن جوني سروجي الذي يشرف على تصميمات الرقائق والمستشعرات المخصصة جرى تعيينه في منصب رئيس قطاع الأجهزة.
وقال تيم كوك، في بيان: "يتمتع جون تيرنوس بعقلية المهندس، وروح المبتكر، والإرادة القيادية النزيهة. إنه صاحب رؤية ثاقبة، وإسهاماته في أبل على مدى 25 عاماً لا تُحصى، وهو بلا شك الشخص المناسب لقيادة أبل نحو المستقبل".
وفي منصب الرئيس التنفيذي الجديد، أعلنت أبل أن كوك سيتواصل مع صناع القرار حول العالم. ويشرف الرئيس التنفيذي البالغ من العمر 65 عاماً بالفعل على علاقة الشركة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق "بلومبرغ".
Loading ads...
وكانت "بلومبرغ" قد ذكرت سابقاً أن تيرنوس هو المرشح الأبرز لخلافة كوك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





