شهد جنوبي لبنان، السبت، تصعيداً عسكرياً جديداً مع تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الهجمات الجوية والمدفعية، ما أسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة آخرين، وفق حصيلة تستند إلى بيانات رسمية لبنانية.
وبحسب وكالة الأناضول، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 94 هجوماً خلال يوم أمس السبت، توزعت بين غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير، استهدفت مناطق واسعة في أقضية النبطية وبنت جبيل وصور وجزين، مخلفة أضراراً كبيرة في البنية التحتية والممتلكات.
وشملت الضربات استهداف بلدات عدة، أبرزها شوكين واللويزة والسماعية، إضافة إلى قصف سيارات ومبانٍ سكنية، في حين سجل تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر في أجواء الجنوب، بالتزامن مع تنفيذ غارات وهمية.
وتركزت حصيلة القتلى في عدة مناطق جنوبية، حيث سُجل مقتل 8 أشخاص في بلدة شوكين بقضاء النبطية، و3 أشخاص في بلدة اللويزة بقضاء جزين، و3 آخرين في بلدة السماعية بقضاء صور، إضافة إلى قتلى سقطوا من جراء استهداف سيارات ومبانٍ في محيط النبطية وبلدات أخرى، ما يعكس اتساع رقعة الضربات.
كما طالت العمليات تفجير منازل ومنشآت في عدد من القرى الحدودية، إلى جانب إطلاق إنذارات إخلاء لسكان تسع بلدات في قضاء النبطية، ما زاد من حالة التوتر والنزوح في المنطقة.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ 5 هجمات استهدفت مواقع إسرائيلية جنوبي لبنان، باستخدام طائرات مسيّرة وقذائف مدفعية، مشيراً إلى أنه أصاب تجمعات لجنود وموقعاً مضاداً للدروع.
تأتي هذه التطورات رغم سريان هدنة بدأت في 17 نيسان لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 أيار المقبل، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرقها عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
وقبل أيام، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافاً لحزب الله في لبنان.
وبحسب ما ادّعت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن هذا الإعلان يأتي "في ظل خروقات وقف إطلاق النار العديدة من جانب حزب الله".
Loading ads...
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوبي لبنان، حيث يسيطر على مناطق منذ سنوات، في حين توغّل خلال التصعيد الأخير لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

