قوات الأمن التركية تعتقل 12 مشتبهًا بانتمائهم لداعش (DHA)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أوقفت السلطات التركية 12 شخصاً يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" خلال عملية أمنية واسعة في إسطنبول، حيث تم تحديد هوياتهم عبر برنامج مراسلة مغلق لتبادل مقاطع فيديو تدريبية تشمل صناعة المتفجرات.
- المشتبه بهم متهمون بالترويج لدعاية التنظيم والتحضير لأعمال ميدانية، وتمت مداهمة 17 موقعاً في تسع مناطق مختلفة، وضبط مواد رقمية وأسلحة غير مرخصة.
- تعتبر تركيا "داعش" تهديداً رئيسياً لأمنها الداخلي، وتواصل تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا التنظيم، مؤكدة تصنيفها له كتنظيم إرهابي منذ 2013.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أوقفت السلطات التركية يوم الثلاثاء 12 شخصاً يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، خلال عملية أمنية واسعة نفذتها فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات التابعة لمديرية أمن إسطنبول، في إطار ما وصفته السلطات بـ"الحرب الحاسمة ضد التنظيمات الإرهابية".
وقالت المديرية في بيان إن "فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات تواصل عملها لتعطيل وكشف أنشطة تنظيم داعش الإرهابي"، مشيرة إلى أن الفرق "تمكنت من تحديد هويات وعناوين مشتبه بهم كانوا يستخدمون برنامج مراسلة فورية يعتمد على نظام مغلق عبر الإنترنت، لتبادل مقاطع فيديو تدريبية تشمل صناعة المتفجرات، وأنشطة دعائية حديثة للتنظيم".
اتهامات بترويج الدعاية والتحضير لعمليات
وأضاف البيان أن المشتبه بهم "يُعتقد أنهم شاركوا منشورات مؤيدة للتنظيم على وسائل التواصل الاجتماعي، وسعوا للتحضير لتنفيذ أعمال ميدانية".
ونفذت الفرق عمليات متزامنة في 17 عنواناً ضمن تسع مناطق مختلفة من مدينة إسطنبول، ما أدى إلى توقيف 12 شخصاً يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم.
وأفادت السلطات بأن عمليات التفتيش في المنازل شملت "ضبط العديد من المواد الرقمية، إضافة إلى مسدسين غير مرخصين و13 طلقة ذخيرة".
تركيا: "داعش" تهديد رئيسي للأمن الداخلي
تعتبر تركيا تنظيم "داعش" أحد أكبر التهديدات لأمنها وسلامها الداخلي، وتؤكد استمرارها في تنفيذ عمليات أمنية على مستوى البلاد ضد خلايا التنظيم.
وأشار البيان إلى أن "تركيا كانت من أوائل الدول التي صنفت داعش تنظيماً إرهابياً عام 2013"، مضيفاً أنه "في كانون الأول الماضي، أوقفت قوات الأمن 32 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بالتنظيم كانوا يخططون لهجمات على كنائس ومعابد يهودية، إضافة إلى السفارة العراقية".
Loading ads...
وختم البيان بالإشارة إلى أن "عناصر داعش وتنظيمات أخرى مثل حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) وجناحه السوري (واي بي جي)، يعتمدون على شبكة من الأعضاء والداعمين داخل تركيا وخارجها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





