4 أيام
بالأرقام.. كيف تدعم مشاريع المدينة المنورة رؤية 2030؟
الأحد، 28 يونيو 2026

تواصل المدينة المنورة، تعزيز مكانتها وجهة دينية وثقافية وسياحية واستثمارية من خلال منظومة متكاملة من مشاريع المدينة المنورة التنموية النوعية التي أسهمت في تطوير المشهد الحضري والاقتصادي، ورفع جودة الحياة، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتضم مشاريع المدينة المنورة عددًا من المشروعات النوعية، ويعد مشروع «رؤى المدينة» وجهة حضرية متكاملة ترتقي بخدمات الضيافة وتجربة ضيوف الرحمن. بحسب “واس”.
في حين يعد مشروع «جادة العالم الإسلامي» من المشاريع التي تعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً عالمية للضيافة والاستثمار.
كما يشكّل مشروع «الحي» إضافة نوعية للمشهد السياحي من خلال إبراز الهوية الثقافية والمعمارية للمدينة المنورة. فيما يعد مشروع «بوابة المدينة» مركزًا حضريًا متكاملًا يربط بين خدمات النقل والضيافة والخدمات المساندة في موقع إستراتيجي.
كذلك تسهم مشاريع مدينة المعرفة الاقتصادية في دعم التنمية والاستثمار وبناء اقتصاد المستقبل واستقطاب الاستثمارات النوعية.
بينما يعزز مشروع أنسنة المنطقة المركزية تطوير الساحات العامة ومسارات المشاة وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة البيئة العمرانية.
وتشمل المشاريع كذلك تطوير موقع غزوة الخندق بما يسهم في إبراز التاريخ الإسلامي وإثراء تجربة الزوار. إضافة إلى منظومة الإرشاد الذكي التي توفر حلولًا رقمية تسهل الوصول إلى المواقع والخدمات المختلفة.
وتجسد هذه المشاريع حجم التطور التنموي الذي تشهده المدينة المنورة. ودورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة للسكان والزوار، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يذكر أن المدينة النبوية– غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
Loading ads...
كما تتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




