5 أيام
القائمة العربية الموحدة تنفي تلقي تمويل أجنبي للتأثير على الانتخابات
الخميس، 29 أكتوبر 2026
نفى رئيس القائمة العربية الموحدة في إسرائيل منصور عباس، الخميس، صحة اتهامات يمينية للقائمة بمحاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات عبر تمويل أجنبي.
وقال عباس، في بيان، إن القائمة ترحب بقرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، "التحقيق في الشبهات المتعلقة بمحاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات بواسطة تمويل أجنبي".
ويردد اليمين الإسرائيلي ادعاءات بأن قطر مولت جهودًا لحشد الناخبين في الوسط العربي داخل إسرائيل خلال الانتخابات البرلمانية، الثلاثاء.
وأضاف عباس أن "الحفاظ على نزاهة الانتخابات وسيادة القانون واجب مدني وديمقراطي رفعناه شعارًا لنا".
وتابع: "ولا علاقة للقائمة العربية الموحدة بالقضية المذكورة أو بأي قضايا أخرى، ونؤكد أننا سنتعاون تعاونًا كاملًا مع جميع سلطات إنفاذ القانون من أجل إظهار الحقيقة".
ومتحدثًا عن نتنياهو، أردف عباس: "لدينا رسالة واحدة ردًا على حملة التحريض ونزع الشرعية التي يقودها ضد المواطنين العرب: لن يكون هناك شيء، لأنه لا يوجد شيء".
من جانبه، علق رئيس كتلة القائمة المشتركة في الكنيست، النائب أحمد الطيبي، على نتنياهو قائلًا عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "نرغب حقًا في إسقاطكم".
وأضاف: "وفقًا للشرطة الإسرائيلية، فإن الجهة الوحيدة التي تلقت أموالًا قطرية هي مكتبكم، لقد تلقيتم مبلغًا ضخمًا. عليك تقديم الكثير من التفسيرات، أيها الرجل الفاسد".
والخميس، ذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية أن الشرطة أوقفت أربعة أشخاص للتحقيق بشبهة الضلوع في رشوة انتخابية في الوسط العربي بالجنوب.
ونقلت الهيئة عن الشرطة قولها إن توقيف المشتبه بهم الأربعة جاء بعد اعتقال ثلاثة أشخاص من سكان الجنوب صباح يوم الانتخابات، الثلاثاء، بشبهة تقديم رشى انتخابية.
فيما قالت لجنة الانتخابات المركزية، الخميس، إنه "لا يوجد أساس للادعاءات المتعلقة بوجود مساس منهجي بنزاهة الانتخابات"، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان الخميس، إن قطر "تنفي بشكل قاطع المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها".
وأضافت أن الاتهامات التي يروج لها سياسيون إسرائيليون وأطراف إعلامية مرتبطة بهم تأتي في إطار "حملة تضليل تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية بإسرائيل".
وتابعت أن "الاتهامات الباطلة التي يروج لها في إسرائيل تجمع بين العبثية والخطورة".
ومضت قائلة: "لسنا كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين"، في إشارة إلى نتنياهو.
وحتى فرز 95 بالمئة من الأصوات، الخميس، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 للمعارضة بزعامة آيزنكوت، فيما حققت الأحزاب العربية أكبر نتيجة في تاريخها بحصولها على 19 مقعدًا.
ولم يتمكن أي من الأطراف من حشد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وأصبح النواب العرب "بيضة القبان"، رغم استمرار تردد عدد من قادة المعارضة اليهودية، وأحيانًا رفضهم، تشكيل حكومة بمشاركة الفلسطينيين.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، بلغت نسبة التصويت بين الفلسطينيين داخل إسرائيل 80 بالمئة، وهي نسبة قياسية.
ويشكل المواطنون الفلسطينيون نحو 20 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، والتي أقيمت عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.
Loading ads...
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




