Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أكثر من ثلث الحالات.. بلاغات العنف المرتبط بالشرف تزداد بين... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 ساعات

أكثر من ثلث الحالات.. بلاغات العنف المرتبط بالشرف تزداد بين السوريين هولندا

الأربعاء، 22 أبريل 2026
أكثر من ثلث الحالات.. بلاغات العنف المرتبط بالشرف تزداد بين السوريين هولندا
ارتفع عدد البلاغات عن أعمال العنف بالمرتبطة بـ"دافع الشرف" في هولندا بشكل حاد خلال العام الماضي خصوصاً بين أبناء الجالية السورية، حيث شكلت نسبتهم أكثر من ثلث الحالات في البلاد الأمر الذي وصفته الشرطة الهولندية بالأمر "المقلق".
وبحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الهولندية، فإنه في العام الماضي سجل "المركز الوطني للعنف المرتبط بالشرف" 757 حالة، بينما بلغ العدد 673 حالة في عام 2024 فيما كان قبل عشر سنوات 481 حالة فقط، وتصف الشرطة هذا الارتفاع بأنه "زيادة مقلقة".
وتتزايد نسبة بلاغات العنف المتعلقة بالشرف داخل الجالية السورية بشكل خاص بوتيرة متسارعة، بحسب المركز الوطني للعنف المرتبط بالشرف.
ففي عام 2016، سُجلت 37 بلاغاً تتعلق بسوريين، إذ وصل هذا العدد الآن إلى 257 بلاغاً، الأمر الذي يعني أن أكثر من ثلث جميع الحالات المسجلة يمكن ربطها بهذه الفئة، في حين كانت هذه النسبة 8% فقط قبل عشر سنوات، ولا تفصح الشرطة الهولندية عن نسبة الذكور والإناث. وتقدر نسبة البلاغات عن العنف بداعي الشرف تقدر بـ 39 في المئة، بحسب البيانات الصادرة عن المركز الوطني للعنف المرتبط بالشرف.
ويُعزى هذا الارتفاع جزئياً إلى ازدياد عدد السوريين الذين قدموا إلى هولندا في السنوات الأخيرة، وإلى الكشف المبكر عن قضايا الشرف.
وتتضمن معظم البلاغات "اعتداءات" أو "تهديدات"، ولكن في بعض الأحيان تكون العواقب وخيمة، ففي العام الماضي، حقق المركز في خمس حالات أدت إلى وفيات، في إحدى الحالات، تبين أن الجريمة كانت بـ "دافع الشرف".
وبحسب الشرطة، تبرز قضايا الشرف بشكل رئيسي بين مجموعات المهاجرين، لا سيما طالبي اللجوء الذين لم يمضِ وقت طويل على إقامتهم في هولندا.
ويقول ويلفريد يانمات، رئيس المركز: "يجلب الوافدون الجدد من الشرق الأوسط معهم معايير وقيماً يلعب فيها شرف العائلة دوراً هاماً، هذه الأفكار لا تختفي بمجرد وصولهم إلى هولندا".
علاوة على ذلك، غالباً ما يعاني اللاجئون من "صدمات نفسية" من جراء الحرب ورحلتهم إلى أوروبا.
ويضيف يانماتفي حديثه لموقع تلفزيون سوريا أن هذه الصدمات تُفاقم التوترات داخل الأسر وتُغذي انعدام الثقة والرقابة الاجتماعية، خاصةً مع حالة عدم اليقين التي تُصاحب الحياة الجديدة.
ويتابع يانمات "الرجل الذي كان يتمتع بوظيفة مرموقة ومكانة اجتماعية عالية في سوريا يبدأ حياته من الصفر هنا"، مشيراً إلى النزاعات التي تحدث داخل الأسر اللاجئة بسبب الاختلاف الثقافية مع المجتمع الجديد "خاصةً إذا تصرف الشباب بشكل مختلف عما يتوقعه آباؤهم، فهم ينشؤون بين عالمين، ويصطدمون بالآراء التقليدية حول العلاقات والجنس والاستقلالية.
ويتابع يانمات "إن مجرد علاقة دون موافقة العائلة، أو حتى صورة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تُشعل فتيل العنف".
في السنوات الأخيرة، تصدّرت عدة جرائم قتل بدافع الشرف عناوين الأخبار، ففي عام 2024، عُثر على جثة ريان، السورية البالغة من العمر 18 عاماً، بالقرب من مدينة ليليستاد، وقد وُجدت جثتها مقيدة ومُلقاة في الماء.
وأُدين والدها، الذي يُرجّح أنه فرّ إلى سوريا بعد الجريمة، وشقيقاها لدورهم فيها وقيل إن ريان كانت تتصرف بـ"نمط غربي أكثر من اللازم".
وفي الصيف الماضي، عُثر على جثة بشرى، البالغة من العمر 24 عاماً، وهي أم لخمسة أطفال، في غابة بمدينة آلميرا، ولا يزال زوجها هارباً منذ ذلك الحين.
يعود تزايد عدد الحالات المُبلّغ عنها إلى أسباب متعددة، فمنذ تدفق اللاجئين في عامي 2015 و2016، نما عدد الجالية السورية في هولندا بشكل ملحوظ، وفقاً ليانمات.
ويبلغ عدد السوريين المقيمين في هولندا حالياً أكثر من 160 ألفاً.
كما تلقى المركز حالات من الجاليات التركية (109 حالات)، والمغربية (83 حالة)، والعراقية (55 حالة)، مع بقاء هذه الأعداد ثابتة.
وبحسب وسائل الإعلام الهولندية، بات المختصون يُدركون مؤشرات العنف المرتبط بالشرف بشكل متزايد، وفق ما يقول يانمات.
وتلعب المدارس دوراً متزايداً في هذا الصدد، يقول يانمات: "نتلقى اتصالات أكثر من المعلمين أو المرشدين النفسيين الذين يشعرون بالقلق حيال أحد الطلاب".
وتُطلق المنظمات العاملة مع القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، مثل منظمة "نيدوس"، ناقوس الخطر بشكل متزايد. ولا يعلم يانمات مدى تكرار هذه الحالات، لأنها غير مُسجلة على المستوى الوطني.
وعند تلقي المركز بلاغاً، تُقيّم الشرطة الوضع، بعد ذلك، وبالتعاون مع منظمات معنية بالقُصر يتم تحديد الخطوات اللازمة.
أحياناً يؤدي ذلك إلى "ملاحقة جنائية"، ولكن ليس دائماً، لا يعلم يانمات عدد المرات التي تؤدي فيها بعض الحالات المُبلّغ عنها إلى محاكمة جنائية.
يقول يانمات إن المركز يسعى إلى حلّ مشكلة العنف الأسري المُحتمل بدافع الشرف، أحياناً يرغب الإخوة أو الأب في إيذاء أختهم أو ابنتهم لأنها ترتدي ملابس "فاضحة" في نظرهم.
ويضيف يانمات "لكن قد تفعل هي ذلك أيضاً، على سبيل المثال، لأن صديقاً يُجبرها على ذلك"، ويتابع بأنه "إذا تم إقناع الأسرة بذلك، يُمكن منع العنف".
وبحسب الشرطة الهولندية، أحياناً تؤدي المشاكل حول "الشرف" إلى شرخ داخل الأسرة، وهو ما يحدث في 1 إلى 2% من الحالات في مثل هذه الحالات تتبرأ الأسرة من الضحية، الأمر الذي يُحدث أثراً بالغاً، وتضيف: "الشخص المُتبرأ منه يفقد شبكته الاجتماعية، وهذا بمثابة حكم مؤبد عليه".
قبل عامين، صرّح يانمات لهيئة الإذاعة الوطنية بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للعنف بدافع الشرف في دورات الاندماج للاجئين، ويضيف أن هذا الأمر يجري العمل عليه الآن، كما تُبذل جهودٌ حثيثةٌ لفهم مجتمعات المهاجرين الجدد بشكلٍ أعمق، بما في ذلك من خلال التواصل مع أشخاص من نفس الخلفية العرقية.
في المجتمع السوري في هولندا، يُثبت هذا الأمر صعوبته، ويقول يانمات إن "المجتمع متنوع ومشتت، مما يُصعّب بناء شبكة تواصل واسعة".
وبحسب ما يقول، تحاول الشرطة القيام بذلك من خلال شخصيات مؤثرة - غالباً ما يكونون سوريين - خلال التجمعات والمناسبات الدينية، مثل شهر رمضان.
ويدعو يانمات إلى أن تُطرح قضايا العنف بدافع الشرف للنقاش من خلال شخصيات نافذة في المراكز المجتمعية والمنظمات الاجتماعية والمساجد.
ويضيف: "التغيير يجب أن ينبع من الداخل، يمكننا شرح القانون، لكن أفراد المجتمع هم من يصنعون الفرق".
Loading ads...
من المتوقع ألا ينخفض عدد البلاغات في السنوات القادمة، ويستطيع المركز حالياً التعامل مع عدد قضايا الشرف "بصعوبة بالغة"، لكن إذا ازداد العدد، فلن يتمكن المركز من ذلك"! بحسب يانمات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير العدل يبحث مع القائم بأعمال السفارة القبرصية آفاق التعاون

وزير العدل يبحث مع القائم بأعمال السفارة القبرصية آفاق التعاون

سانا

منذ 3 دقائق

0
نظام PRET.. تقنية جديدة تشخّص أورام السرطان عبر الذكاء الاصطناعي

نظام PRET.. تقنية جديدة تشخّص أورام السرطان عبر الذكاء الاصطناعي

تلفزيون سوريا

منذ 9 دقائق

0
تركيا: الالتزام بوقف إطلاق النار أمر بالغ الأهمية

تركيا: الالتزام بوقف إطلاق النار أمر بالغ الأهمية

سانا

منذ 18 دقائق

0
الرئيس الشرع يزور الإمارات

الرئيس الشرع يزور الإمارات

سانا

منذ 18 دقائق

0