5 أشهر
شراكة سعودية – أمريكية تطلق موجة ابتكار واستثمارات جديدة
الأحد، 23 نوفمبر 2025

شراكة سعودية – أمريكية تطلق موجة ابتكار واستثمارات جديدة
وقعت وزارة الاستثمار وشركة وادي جدة وجامعة الملك عبدالعزيز ومركز كامبريدج للابتكار، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم إستراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة الابتكار الوطنية من خلال بناء شراكات نوعية تدعم الاقتصاد المعرفي وتستقطب استثمارات أجنبية تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتبدأ الجهات المشاركة في تنفيذ المبادرة عبر وضع أطر عملية تعزز فرص تطوير الشركات الناشئة وتوسيع مساهمتها في الاقتصاد المحلي بصورة متصاعدة ومنهجية، وفقًا لوكالة أنباء السعودية “واس”.
كما تبرز المذكرة أهمية توظيف البرامج الاستثمارية والريادية في البيئة السعودية الداعمة. حيث تؤكد جميع الأطراف التزامها باستقطاب مبادرات عالمية تسهم في بناء بيئة أعمال تنافسية تعتمد على الابتكار وتوليد المشاريع القائمة على المعرفة لتعزيز مكانة المملكة في المشهد الاقتصادي الدولي.
وزارة الاستثمار تستقطب البرامج الريادية
في هذا السياق، أكد ممثلو الجهات الثلاث، وفي مقدمتهم الدكتور عبدالله الدبيخي؛ مساعد وزير الاستثمار لتطوير الاستثمار. عزمهم دفع التعاون المشترك نحو توفير منظومة مستدامة تعتمد على آليات تنفيذ واضحة تسهم في نقل خبرات عالمية إلى البيئة المحلية. بما يدعم رحلة التحول الاقتصادي ويرسّخ مكانة الجامعات السعودية كمراكز إنتاج معرفي متقدم.
كما يشير الدكتور سطام لنجاوي؛ الرئيس التنفيذي لشركة وادي جدة إلى أهمية بناء جسور فعالة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الاستثماري. عبر مبادرات مشتركة تتيح تسويق الأبحاث الجامعية وتحويلها إلى منتجات تجارية قابلة للنمو والتوسع. ما يعزز قدرة الشركات الناشئة على جذب المستثمرين محليًا ودوليًا.
بناء منظومات داعمة
وشددت المذكرة على توفير بنية تحتية متقدمة تدعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال تسهيل إجراءات تأسيس الشركات الناشئة. وتمكينها من الوصول إلى خدمات استشارية متخصصة، وتوفير مساحات عمل متطورة.
إضافة إلى الترويج للمنطقة كوجهة استثمارية جاذبة للشركات العالمية ومقدمي الخدمات وصناديق الاستثمار الراغبة في التوسع داخل السوق السعودي.
كما تسهم الشراكة في تمكين مركز كامبريدج للابتكار من ربط رواد الأعمال والشركات السعودية بشبكات دولية من المستثمرين والخبراء. بما يسمح بنقل المعرفة التقنية وتحويل الابتكارات المحلية إلى مشاريع تجارية منافسة عالميًا. الأمر الذي يعزز التنافسية الاقتصادية ويسهم في خلق وظائف نوعية تدعم التنويع الاقتصادي المستهدف.
شبكات وخبرات عالمية
ويعد مركز كامبريدج للابتكار إحدى أبرز الجهات العالمية في دعم الشركات الناشئة. حيث يوفر مساحات عمل رائدة وخدمات استشارية وشبكات تواصل دولية تعزز فرص النجاح في مجالات التقنية وريادة الأعمال.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تاسي يتراجع 0.9% عند 11091 نقطة.. بتداولات 6.1 مليار ريال
منذ دقيقة واحدة
0



