Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أحمد صبري النجريدي.. طبيب الأسنان الذي فتح لأم كلثوم باب الط... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
19 ساعات

أحمد صبري النجريدي.. طبيب الأسنان الذي فتح لأم كلثوم باب الطقطوقة

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أحمد صبري النجريدي.. طبيب الأسنان الذي فتح لأم كلثوم باب الطقطوقة
أحمد صبري النجريدي.. طبيب الأسنان الذي لحّن لأم كلثوم في سنوات صعودها الأولى - البيان
بين 1924 و1927، لحّن أحمد صبري النجريدي لأم كلثوم مجموعة من أعمالها المبكرة، ووسّع تجربتها بين القصيدة والطقطوقة، قبل أن ينتهي التعاون وتبقى أسباب نهايته موضع روايات متباينة.
في الحلقة الخامسة من "رجال في فلك الكوكب"، نعود إلى أحمد صبري النجريدي، طبيب الأسنان الذي مارس التلحين من دون أن يتخذه مهنة، ودخل مسيرة أم كلثوم في لحظة كانت تبحث فيها عن أغنيات تخص صوتها وتوسّع المسافة بينها وبين مرحلة الإنشاد الأولى.
مهّد صبري النجريدي حضور أم كلثوم المبكر في القاهرة، فكان واحدًا من الملحنين الذين ساهموا في توسيع تجربتها الغنائية في العشرينيات، بين القصيدة والطقطوقة، قبل أن ينتهي التعاون في مرحلة بدأت فيها ملامح استقلالها الفني تتضح.
حين وصلت أم كلثوم إلى القاهرة نحو عام 1923، كانت قد عبرت مرحلة التكوين الأولى مع والدها إبراهيم البلتاجي، ثم مرحلة الصقل المدرسي مع أبي العلا محمد. لكن التكوين وحده لا يكفي في مدينة تتحرك بسرعة، وتُسقط الأسماء كما ترفعها.
في تلك السنوات، كانت القاهرة مسرحًا مفتوحًا للأصوات النسائية، من منيرة المهدية إلى فتحية أحمد وغيرهما. ولم يكن يكفي أن تملك أم كلثوم صوتًا قويًا وتربية صارمة، بل كان عليها أن تجد موقعًا عمليًا داخل شبكة العلاقات الفنية، وأن تبدأ في بناء رصيد غنائي يرتبط باسمها وصوتها.
هنا يظهر اسم أحمد صبري النجريدي.
لم يكن واحدًا من كبار المحترفين الذين عاشوا من التلحين، ولم يؤسس لاحقًا مدرسة بحجم مدرسة محمد القصبجي أو رياض السنباطي.
كان طبيب أسنان جعل الموسيقى هواية جدية، لكنه دخل حياة أم كلثوم في لحظة كانت تبحث فيها عن شكل جديد لصوتها، وترك خلال سنوات قليلة مجموعة من التسجيلات التي تكشف جانبًا مختلفًا من بداياتها.
ينتمي أحمد صبري النجريدي إلى جيل الموسيقيين الذين عملوا في قلب الحركة الغنائية في القاهرة خلال العشرينيات.
كانت حياته مختلفة قليلًا عن حياة معظم الملحنين الذين ستتعامل معهم أم كلثوم لاحقًا. فالنجريدي كان طبيب أسنان يمارس الموسيقى والتلحين من دون أن يجعلهما مهنته الوحيدة، وهو ما يفسر وصفه في عدد من المصادر بـ"الملحن الهاوي"، بمعنى أنه لم يكن يعتمد على الفن مصدرًا للرزق.
لم يكن من أصحاب المشاريع التجديدية الكبرى، ولا من نجوم الصف الأول في التلحين، لكنه كان حاضرًا في الدوائر الفنية في مرحلة كانت فيها أم كلثوم نفسها تحاول تثبيت اسمها داخل الوسط القاهري.
وتشير المصادر التي تناولت بداياتها إلى أن النجريدي كان من بين الملحنين الذين تعاملوا معها في سنواتها الأولى في العاصمة، وأسهموا في توسيع حضورها خارج الإطار الذي صاغته مرحلة الإنشاد والقصيدة.
ولم يكن دوره تنظيريًا. كان الرجل يعرف إيقاع المدينة، ويدرك أن الصوت الجديد يحتاج إلى فرصة تكرار وتجريب، لا إلى مغامرة كبرى منذ البداية.
أم كلثوم في إحدى صورها المبكرة - البيان
شهدت العشرينيات انتقالها من إرث الإنشاد والقصيدة إلى اختبار أشكال غنائية جديدة
بين عامي 1924 و1927، تنسب واحدة من أكثر القوائم تدقيقًا في تراث النجريدي إلى تعاونه مع أم كلثوم 13 عملًا، مع وجود اختلاف بين المراجع القديمة في العدد، يرتبط جزء منه بتعدد أسماء التسجيل الواحد، بحسب الدراسة التي أعادت توثيق أعمال النجريدي.
تضم القائمة ثلاث قصائد:
"كم بعثنا مع النسيم سلامًا"
"لي لذة في ذلتي وخضوعي"
"مالي فتنت بلحظك الفتاك"
وتضم أيضًا ثماني طقاطيق، بينها:
"الفل والياسمين والورد"
"يا ستي ليه المكايدة"
"يا كروان والنبي سلم"
ويبقى عملان أكثر صعوبة في التصنيف هما "خايف يكون حبك ليا شفقة عليا" و"طلع الفجر ولاح"، لأن بناءهما يجمع سمات من أكثر من قالب غنائي كان لا يزال يتشكل وقتها.
ليست أهمية هذه القائمة في العدد فقط.
مع النجريدي، اتسعت مساحة الأغنيات الموضوعة خصيصًا لصوت أم كلثوم، بدل الاعتماد على رصيد من القصائد والألحان التي كان تداولها بين المطربين شائعًا في تلك الفترة.
كان ذلك جزءًا من انتقال أوسع: من مطربة تؤدي ما ورثته من المدارس السابقة، إلى صاحبة رصيد يبدأ تدريجيًا في الارتباط باسمها وصوتها.
واحد من تسجيلات المرحلة المبكرة التي جمعت صوت أم كلثوم بألحان أحمد صبري النجريدي
في منتصف العشرينيات، لم تكن أم كلثوم بعد الاسم الأول في الساحة. كانت لا تزال تخضع لاختبار الجمهور القاهري، الذي يختلف في ذوقه وسرعة حكمه عن جمهور القرى.
مع النجريدي، بدأت تخوض تجارب غنائية أقرب إلى طبيعة السوق المديني، من حيث الإيقاع والبنية، من دون أن تفقد الوقار الذي صاغته تربيتها الأولى. ولم يكن هذا تحولًا جذريًا، بل خطوة تدريجية نحو تثبيت الاسم وتوسيع مساحة التجربة.
في القصائد التي لحنها، بقي أثر المدرسة التي عرفتها أم كلثوم مع أبي العلا محمد حاضرًا. الكلمة الفصيحة في مركز البناء، والصوت يتحرك داخل تقاليد القصيدة العربية التي كانت جزءًا أساسيًا من تكوينها.
لكن النجريدي ذهب معها أيضًا إلى مساحة أخرى.
في الطقطوقة، خفت النصوص واقتربت اللغة من اليومية، وأصبح الإيقاع أكثر اتصالًا بالحياة الغنائية في المدينة وسوق الأسطوانات الذي كان يتوسع بسرعة.
لم تكن هذه الأعمال هي الأغنيات التي ستصنع لاحقًا الصورة الكبرى لأم كلثوم، لكنها تكشف مرحلة مهمة من مراحل تكوينها: مطربة تختبر أكثر من قالب، ولا تزال تبحث عن الصيغة الأنسب لصوتها المتحول.
لم يرتبط اسم النجريدي بأغنيات بقيت في ذاكرة الجمهور بالقدر نفسه الذي بقيت فيه أعمال القصبجي أو زكريا أحمد أو السنباطي، لكن أهميته تكمن في أنه كان جزءًا من مرحلة ساعدت أم كلثوم على ألا تبقى تجربة عابرة.
لم تكن العلاقة بين أم كلثوم وصبري النجريدي قائمة على مشروع فني مشترك واضح، كما حدث لاحقًا مع القصبجي أو السنباطي. كانت علاقة تعاون تلبّي احتياجات مرحلة محددة من مسيرتها.
فالعشرينيات كانت عمليًا مرحلة تعدد المرجعيات في تجربة أم كلثوم. تعاملت مع أكثر من ملحن، واختبرت أكثر من أسلوب، بينما كان صوتها ومشروعها الفني لا يزالان في طور التشكل.
وضمن هذا السياق، لم يكن النجريدي معلمًا بالمعنى الذي كان عليه أبو العلا محمد، ولا مجددًا كما سيصبح القصبجي، وإنما واحدًا من الملحنين الذين أتاحوا لها تجربة مساحات جديدة.
كانت العلاقة أقرب إلى مختبر مبكر.
هو ملحن لم يتخذ الموسيقى مصدر رزقه الوحيد، وهي مطربة شابة لا تزال تختبر شكلها الفني، وتتعاون في الوقت نفسه مع أكثر من اسم، بحثًا عن اللغة التي ستصبح لاحقًا لغتها الخاصة.
لهذا لم يحتل النجريدي في مسيرتها الموقع الذي سيحتله القصبجي أو السنباطي، ولم تتحول سنوات التعاون القليلة إلى شراكة طويلة. لكن قصر التجربة لا يعني أن أثرها كان هامشيًا.
في هذه السنوات اتسع رصيد أم كلثوم من الأعمال التي وضعت لصوتها، وجرّبت القصيدة والطقطوقة وصيغًا غنائية مختلفة، وبدأت تبتعد خطوة إضافية عن مرحلة أداء ما تعلمته من المدارس السابقة، نحو مطربة يتشكل لها رصيدها الخاص وتزداد قدرتها على اختيار ما يناسب صوتها.
كان النجريدي، بهذا المعنى، واحدًا من رجال المرحلة الانتقالية: لم يرسم وحده الطريق الذي ستسلكه أم كلثوم، لكنه شارك في توسيع المساحة التي استطاعت أن تختار منها طريقها التالي.
هنا تصبح الرواية أقل وضوحًا.
مع أواخر العشرينيات، بدأت ملامح التحول الكبير في مسيرة أم كلثوم تظهر. تطور صوتها، واتسعت طموحاتها، وبدأت تبحث عن أفق فني أكثر جرأة وتجريبًا.
أما سبب انتهاء تعاونها مع النجريدي، فليس محسومًا بالقدر الذي توحي به بعض الروايات المتداولة.
تورد بعض المصادر قصة ذات بعد شخصي، تقول إن النجريدي أحب أم كلثوم وطلب الزواج منها، وإن رفضها كان وراء ابتعاده عن التلحين لها.
وتقرأ روايات أخرى النهاية من زاوية فنية، وتربطها بالتغير السريع الذي شهدته مسيرة أم كلثوم في أواخر العشرينيات، خصوصًا مع اتساع تعاونها مع محمد القصبجي ودخولها مرحلة أكثر طموحًا في بناء الأغنية.
لكن لا توجد رواية موثقة بما يكفي تسمح بتحويل أحد التفسيرين إلى حقيقة نهائية.
بل إن الغموض يطاول جزءًا كبيرًا من سيرة النجريدي نفسها: متى توقف تمامًا عن التلحين؟ ولماذا ابتعد؟ وما آخر أعماله؟ أسئلة ظلت الإجابات عنها متعارضة في مصادر التأريخ الموسيقي.
الأوضح أن التعاون توقف في مرحلة كانت أم كلثوم تنتقل فيها من موقع المطربة الجديدة التي تبحث عن تثبيت أقدامها، إلى صاحبة مشروع باتت قدرتها على اختيار النص والملحن والمسار الذي تريده أكبر.
انتهى التعاون وخرج النجريدي تدريجيًا من مركز المشهد، لكن انتهاء العلاقة تزامن مع لحظة حاسمة في مسيرة أم كلثوم. كانت إشارة إلى أن أم كلثوم لم تعد تبحث عن تثبيت أقدامها، بل عن صناعة مشروعها الكبير.
تسجيل آخر من المرحلة القصيرة التي جمعت أم كلثوم بأحمد صبري النجريدي
إذا كان إبراهيم البلتاجي قد منح أم كلثوم الانضباط والبداية، وأبو العلا محمد منحها الصياغة المدرسية ولغة القصيدة، فإن صبري النجريدي مثّل مرحلة مختلفة من الطريق.
كان جزءًا من سنوات التجريب والتثبيت، لا من لحظة المجد.
معه، اتسعت مساحة الطقطوقة في رصيدها، وجرّبت نصوصًا وأشكالًا مختلفة، وأضافت إلى رصيدها مجموعة من الأعمال الموضوعة لصوتها في مرحلة كانت القاهرة نفسها تعيش تحولات كبيرة في صناعة الغناء والأسطوانة.
لم يترك النجريدي مدرسة، ولم يرتبط باسمه تحول جذري منفرد في مسيرة أم كلثوم، لكنه كان واحدًا من الذين ساهموا في انتقالها من وافدة جديدة على القاهرة إلى مطربة يتكوّن حولها رصيدها الخاص.
وفي مسيرة بحجم مسيرتها، كانت تلك السنوات الأولى حاسمة بقدر السنوات الذهبية اللاحقة.
وهذه تحديدًا إحدى الأفكار التي تقوم عليها سلسلة "رجال في فلك الكوكب":
لم يصنع أحد أم كلثوم منفردًا
كانت كل مرحلة تضيف شيئًا إلى ما سبقها: من البيت والإنشاد، إلى القصيدة، ثم إلى التجريب والبحث عن شكل خاص.
كان النجريدي واحدًا من رجال تلك المرحلة.
حضر سنوات قليلة، وترك مجموعة صغيرة نسبيًا من الأعمال، ثم ابتعد عن مركز الحكاية.
لكن تلك السنوات تزامنت مع لحظة كانت أم كلثوم تتعلم فيها أمرًا سيصبح من أهم أسرار استمرارها لاحقًا: أن الصوت الكبير لا يعيش داخل مدرسة واحدة، وأن كل مرحلة تحتاج إلى معرفة متى تبدأ، ومتى تنتهي.
بعد النجريدي، كانت أبواب أخرى قد بدأت تفتح بالفعل.
Loading ads...
وكان محمد القصبجي ينتظر الصوت نفسه، لكن بمغامرة موسيقية أكبر بكثير.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لوحتان لمونيه لم تُعرضا أمام العامّة تُطرحان في مزاد بباريس

لوحتان لمونيه لم تُعرضا أمام العامّة تُطرحان في مزاد بباريس

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
طرح تذاكر «فورمولا 4 السعودية» و«موتور مانيا» لعشرة أيام من المنافسات

طرح تذاكر «فورمولا 4 السعودية» و«موتور مانيا» لعشرة أيام من المنافسات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
«أبواب للذكاء الاصطناعي» تجمع 15 مليون ريال في جولة تمويلية بقيادة «سبيد إنفست»

«أبواب للذكاء الاصطناعي» تجمع 15 مليون ريال في جولة تمويلية بقيادة «سبيد إنفست»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
مقتل «فتاة الصف» يفجِّر جدلاً حول «أخلاقيات نشر الصور» في مصر

مقتل «فتاة الصف» يفجِّر جدلاً حول «أخلاقيات نشر الصور» في مصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0