أعلن مهرجان كان السينمائي عن تشكيل لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لدورته لعام 2026، برئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك Park Chan-wook، في خطوة تعكس التوجه المستمر نحو التنوع الفني والثقافي.
وتضم اللجنة مجموعة من أبرز الأسماء في صناعة السينما العالمية، حيث يجتمع تحت مظلتها ممثلون ومخرجون وكتاب سيناريو من خلفيات مختلفة، ما يمنح عملية التحكيم ثراءً وتوازنًا في تقييم الأعمال المشاركة.
تضم اللجنة هذا العام النجمة ديمي مور Demi Moore والمخرجة كلوي تشاو Chloé Zhao، إلى جانب النجم ستيلان سكارسجارد Stellan Skarsgård، في تشكيلة تعكس قوة الحضور النسائي إلى جانب الخبرة التمثيلية الكبيرة.
كما تضم اللجنة أسماء بارزة أخرى • روث نيغا Ruth Negga ممثلة ومنتجة • لورا واندل Laura Wandel مخرجة وكاتبة • دييغو سيسبيديس Diego Céspedes صانع أفلام • إيزاك دي بانكولي Isaach De Bankolé ممثل • بول لافيرتي Paul Laverty كاتب سيناريو
هذا التنوع يمنح اللجنة قدرة على تقييم الأفلام من زوايا متعددة، خاصة مع تنوع المدارس السينمائية المشاركة.
تتنافس 22 فيلمًا في المسابقة الرسمية، حيث ستقوم اللجنة باختيار الفائز بالسعفة الذهبية، وهي الجائزة الأهم في المهرجان.
وتضم قائمة المخرجين المشاركين أسماء لامعة • جيمس غراي James Gray • بيدرو ألمودوفار Pedro Almodóvar • بافيل بافليكوفسكي Paweł Pawlikowski • إيرا ساكس Ira Sachs • هيروكازو كوري إيدا Hirokazu Kore-eda
وتعكس هذه الأسماء توجه المهرجان نحو دعم السينما الفنية وسينما المؤلف التي تعتمد على رؤية المخرج الخاصة.
تعود ديمي مور Demi Moore إلى مهرجان كان بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال فيلم The Substance، والذي شكل نقطة تحول في مسيرتها الفنية الحديثة.
وقد حصد الفيلم عدة جوائز بارزة • غولدن غلوب • نقابة ممثلي الشاشة • اختيار النقاد
كما نالت ترشيحات مهمة لجوائز عالمية، ما أعادها إلى دائرة الضوء بقوة، وجعلها واحدة من أبرز الأسماء المشاركة في لجنة التحكيم هذا العام.
وتستعد ديمي مور لعدة أعمال سينمائية جديدة، ما يؤكد استمرار حضورها القوي في الساحة الفنية.
تواصل كلوي تشاو Chloé Zhao مسيرتها الناجحة بعد فيلم Nomadland الذي منحها مكانة عالمية مرموقة.
وقد حققت من خلاله إنجازًا تاريخيًا بحصد جائزتي أوسكار، لتصبح واحدة من أهم المخرجات في العالم خلال السنوات الأخيرة.
كما تواصل تطوير مشاريعها السينمائية من خلال شركات الإنتاج التي أسستها، ما يعزز من تأثيرها في صناعة السينما.
يعد ستيلان سكارسجارد Stellan Skarsgrd من أبرز الممثلين الذين يجمعون بين السينما التجارية والفنية، حيث استطاع أن يثبت حضوره في أعمال متنوعة.
مشاركته في لجنة التحكيم تمنحها بعدًا إضافيًا، نظرًا لخبرته الطويلة وقدرته على تحليل الأداء التمثيلي بدقة.
بول لافيرتي Paul Laverty من أهم كتاب السيناريو في أوروبا، حيث ارتبط اسمه بالمخرج كين لوتش Ken Loach في تعاون طويل أثمر عن أعمال سينمائية مؤثرة.
ومن أبرز إنجازاته • The Wind That Shakes the Barley • I Daniel Blake
وكلاهما فاز بالسعفة الذهبية، ما يمنحه خبرة كبيرة في تقييم الأفلام المشاركة.
إلى جانب الأسماء الرئيسية، تضم اللجنة شخصيات مؤثرة في السينما • روث نيغا Ruth Negga التي برزت في فيلم Loving • لورا واندل Laura Wandel التي تألقت في مهرجان كان • دييغو سيسبيديس Diego Céspedes الحائز على جوائز مهمة • إيزاك دي بانكولي Isaach De Bankolé الذي شارك في أفلام عالمية
هذا التنوع يمنح اللجنة رؤية شاملة للأعمال المعروضة.
كشف المهرجان عن ملصق مستوحى من فيلم Thelma and Louise الذي أخرجه ريدلي سكوت Ridley Scott.
ويُعد الفيلم من أبرز الأعمال التي أعادت تعريف صورة المرأة في السينما، حيث قدم قصة صداقة وتمرد تحولت إلى أيقونة عالمية.
تشهد دورة 2026 تنوعًا كبيرًا في قائمة الأفلام، حيث تجمع بين تجارب سينمائية مختلفة من أنحاء العالم، ما يعكس انفتاح المهرجان على ثقافات متعددة.
وتضم القائمة أعمالًا لمخرجين مخضرمين إلى جانب مواهب جديدة، في مزيج يثري المنافسة ويمنح الجمهور تجربة سينمائية متنوعة.
تشير ملامح الدورة الحالية إلى تراجع نسبي في حضور الإنتاجات الهوليوودية، مقابل صعود واضح للسينما المستقلة والعالمية.
ويعكس هذا التوجه رغبة المهرجان في دعم الأصوات الجديدة والتجارب المختلفة التي تقدم رؤى إنسانية عميقة.
أعلن المهرجان عن تكريم • باربرا سترايساند Barbra Streisand • بيتر جاكسون Peter Jackson
بمنحهما السعفة الذهبية الفخرية، تقديرًا لمسيرتهما الطويلة في صناعة السينما.
اختارت إدارة المهرجان الفنانة آي هايدارا Eye Haidara لتقديم حفلي الافتتاح والختام.
وتُعد من أبرز الوجوه الصاعدة في السينما الفرنسية، حيث استطاعت أن تفرض نفسها بقوة من خلال أعمالها الأخيرة.
تؤكد الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي أنها تمثل منصة عالمية تجمع بين السينما الفنية والجماهيرية، مع التركيز على الابتكار والتجريب.
Loading ads...
ومع هذه التشكيلة القوية من لجنة التحكيم، والقائمة المتنوعة من الأفلام، تبدو المنافسة هذا العام مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار لحظة تتويج الفائز بالسعفة الذهبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






