10 أيام
جنوب السودان.. مقتل 10 أشخاص في اشتباكات مرتبطة بسرقة الماشية
السبت، 24 أكتوبر 2026

تتكرر حوادث العنف في جنوب السودان الذي يعاني من الصراعات وتفشي الفساد- غيتي
قُتل 10 أشخاص وأُصيب 3 آخرون في هجمات مسلّحة لسرقة الماشية بولاية واراب بجنوب السودان، وسط تصاعد أعمال العنف والانتقام بين الجماعات المحلية.
قُتل 10 أشخاص على الأقل وأُصيب 3 آخرون في هجمات مسلّحة استهدفت سرقة الماشية في ولاية واراب شمال غربي جنوب السودان، وفق ما أعلنته السلطات المحلية السبت.
وتتكرر حوادث العنف المرتبطة بسرقة الماشية في جنوب السودان، الذي يعاني من صراعات داخلية وتفشي الفساد منذ انفصاله عن السودان عام 2011.
وقال أغاني لوك أغاني، المسؤول المحلي في مقاطعة تونج الشمالية بولاية واراب، إن 10 أشخاص على الأقل قُتلوا مساء الجمعة في مواجهات مرتبطة، بحسب وصفه، "بسلسلة من الأعمال الانتقامية وعمليات سرقة الماشية".
من جهته، أفاد أحد سكان المنطقة، طالبًا عدم الكشف عن هويته، بأن مخيمًا للماشية تعرّض لهجوم مساء الجمعة، مضيفًا أن نحو 7 أشخاص قُتلوا بالرصاص.
وفي أغسطس/ آب الماضي، قُتل 60 شخصًا، بينهم مهاجمون، في المقاطعة نفسها، في أعمال عنف ارتبطت أيضًا بسرقة الماشية.
وفي عام 2025، أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير حالة الطوارئ لمدة 6 أشهر في ولاية واراب، عقب تصاعد عمليات سرقة الماشية المصحوبة بالعنف، التي غالبًا ما تؤدي إلى موجات من الانتقام المتبادل بين الجماعات المحلية.
ويُعدّ جنوب السودان أحدث دولة استقلالًا في العالم، إذ انفصل عن السودان عام 2011. لكن البلاد شهدت حربًا أهلية عام 2013، على خلفية صراع على السلطة بين الرئيس سلفا كير ونائبه آنذاك رياك مشار، أسفرت عن مقتل نحو 400 ألف شخص وتشريد 4 ملايين آخرين.
ونصّ اتفاق السلام للعام 2018 على تقاسم السلطة بين كير ومشار، بحيث يبقى الأول رئيسًا والثاني نائبًا له، خلال فترة انتقالية كان من المفترض أن تنتهي في 2022 بإجراء انتخابات أرجئت مرات عدة.
وفي مارس/ آذار 2025، أُوقف مشار ووُضع رهن الإقامة الجبرية، فيما تجدد القتال بين القوات الموالية لكير والميليشيات الموالية لنائب الرئيس المعزول.
ويضم جنوب السودان 64 مجموعة إثنية، أكبرها الدينكا والنوير. ومن المقرر إجراء أول انتخابات في البلاد في ديسمبر/ كانون الأول، وسط شكوك بشأن إمكانية تنظيمها في عدد من المناطق.
Loading ads...
وأثار مراقبون دوليون تساؤلات بشأن فرص إجراء الانتخابات في ظل تصاعد القتال خلال الأشهر الأخيرة بين القوات الحكومية التابعة لكير، المنتمي إلى مجموعة الدينكا، وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لمشار، المنحدر من مجموعة النوير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





