اقترب المغرب بشكل كبير من نقطة العبور نحو الدور المقبل من مونديال 2026، إثر الفوز الذي حققه ضد إسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، بهدف نظيف، عقب تعادل مهم مع البرازيل، رافقه أداء كبير أبهر متتبعي كرة القدم بالعالم.
وهذا الوجه الذي ظهر به أسود الأطلس أمام السيليساو أكد أن المغرب يملك مجموعة قادرة على أن تنافس في هذه البطولة على مستويات متقدمة، وهو يصارع الليلة من أجل حسم التأهل واحتلال الصدارة في منافسة شرسة مع البرازيل العائدة بقوة للواجهة الدولية.
ويقابل المنتخب المغربي نظيره الهايتي بحماس جديد، لأجل تأكيد الحضور القوي للكرة المغربية في هذه الدورة وخاصة تحقيق فوز عريض على البلد المنافس، لتزعم المجموعة الثالثة، وتفادي مواجهة المتصدر في المجموعة السادسة، المشكلة من هولندا، السويد، اليابان، وتونس التي ودعت المونديال، ومنازلة صاحب المركز الثاني من نفس المجموعة.
كأس العالم 2026: الأخبار والنتائج والتحليلات
تجري المقابلة عند الساعة 11 ليلا بتوقيت المغرب من مساء الأربعاء. أما بالنسبة للجماهير المغربية أو غيرها ممن تريد متابعة المواجهة في فرنسا، فموعد اللقاء سيكون في منتصف الليل بحسب التوقيت المحلي.
تنقل مباراة المغرب وهايتي، على قناة بي إن سبورت ماكس 1 و 2 وبالإضافة إلي قناة الرياضية المغربية. كما ستتابعون مجرياتها عبر لايف بلوغ على موقع فرانس24.
الجدول الكامل لمباريات كأس العالم 2026
ولهذه الغاية، ينتظر أن يظهر الأسود بوجه هجومي أكثر من المباريات السابقة مع توخي الحذر دفاعيا. وقد يلعب المدرب محمد وهبي بطريقة مخالفة للمقابلتين السابقتين، لأنه يفضل أن يخوض كل مباراة على حدا، بما تتطلبه من مقاربة ووفق ما تطرحه من شروط بدنية وفنية.
ومن المرتقب أن يدخل المنتخب المغربي بالتشكيلة المعهودة بدون تغييرات مهمة، فيما توجهت بعض الانتقادات لنجم وسط جيرونا عزالدين أوناحي، وطالبته بعض الجماهير بالتألق أكثر بوسط الميدان إلى جانب المبدع الشاب أيوب بوعدي وصخرة وسط روما نائل العيناوي.
Loading ads...
وبدوره، نال نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز قدرا من الانتقادات، لاحتفاظه الكثير بالكرة، رغم أنه كان مصدر هدفي المغرب في الجولتين الأولى والثانية، بفضل تمريرتين ساحرتين للهداف إسماعيل الصيباري الذي وضع الكرة في الهجمتين داخل الشباك، ويعول عليه وهبي ومعه الجمهور المغربي في تسجيل أكثر من هدف في مواجهة هايتي. ويبقى دياز في الوقت الحالي، رغم الانتقادات، صانع ألعاب المنتخب المغربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





