2 ساعات
متحدث خارجية إيران يربط ضربة مطار الكويت بصفقة ويعيد نشر تفاصيلها
الأربعاء، 10 يونيو 2026

(CNN)—أبرز المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الموافقة على بيع أسلحة مضادة للطائرات المسيّرة، رابطا ذلك بمزاعم أن الضربة التي تعرض لها مطار الكويت مؤخرا تقف وراءها طائرة بدون طيار أمريكية، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية مرارا في تقارير سابقة.
ونشر بقائي تقرير الخارجية الأمريكية بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا)، قائلا بتعليق: "تتضح خيوط القضية بسرعة مذهلة.. لقد نفذوا عملية تضليلية باستخدام طائرة مسيرة مقلدة من طراز ’لوكاس‘ لضرب مطار الكويت، مما وفر ذريعة مثالية لتسويق أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات المسيرة التي طورتها شركة ’باوروس‘ تحت ستار الحماية من الهجمات الإيرانية.. مربحة للغاية!".
وكانت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي سبق وردت باليوم السابق، على ادعاء روجت له إيران حول مطار الكويت، قائلة بتدوينة على صفحتها بمنصة إكس (تويتر سابقا): "ادعاء: زعمت إيران اليوم أنها لم تهاجم مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي، وأن الأضرار نجمت بدلاً من ذلك عن صاروخ اعتراض أمريكي. هذا الادعاء كاذب تماماً.. الحقيقة: استهدفت إيران المطار المدني بطائرات مسيرة، في هجوم متعمد ومخطط له وغير مبرر".
وورد في التقرير الذي استشهد به بقائي: "أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قراراً بالموافقة على صفقة محتملة لبيع معدات عسكرية أجنبية لحكومة الكويت، تشمل منصات أنظمة التصدي للطائرات المسيرة (بدون طيار) والمعدات المرتبطة بها، وذلك بتكلفة إجمالية تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار".
Loading ads...
وأضاف التقرير: "طلبت حكومة الكويت شراء منصات لأنظمة التصدي للطائرات المسيرة، وستتضمن الصفقة بنوداً من المعدات الدفاعية (غير المصنفة ضمن المعدات الدفاعية الرئيسية)، وهي: منصات أنظمة التصدي للطائرات المسيرة من طرازي Roadrunner-Munition" و"Anvil-Kinetic؛ وصناديق الإطلاق؛ وأنظمة القيادة والسيطرة الشبكية؛ وأبراج المراقبة بعيدة المدى المزودة بأنظمة التحكم في النيران؛ وأبراج المراقبة بعيدة المدى المتنقلة (طراز 82)؛ وأبراج المراقبة ذات المدى الممتد؛ وأبراج المراقبة البحرية؛ وأنظمة الحرب الكهرومغناطيسية Pulsar؛ ومراكز العمليات التكتيكية Menace؛ والمولدات؛ والوثائق الفنية؛ وتدريب الأفراد؛ وتطوير البرمجيات؛ وخدمات الدعم الهندسي والفني واللوجستي المقدمة من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين؛ وعناصر أخرى ذات صلة بالدعم اللوجستي ودعم البرنامج".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





