5 أشهر
خلال المؤتمر العام لـ«UNIDO».. الخريف يبحث مع وزير الاقتصاد التونسي تعزيز التكامل الصناعي بين البلدين
الإثنين، 24 نوفمبر 2025

بحث بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، مع سمير عبدالحفيظ وزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، فرص تعزيز التكامل الصناعي بين البلدين.
جاء ذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والعشرين من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “UNIDO”، المنعقدة في الرياض.
التكامل الصناعي
خلال الاجتماع، ناقش الجانبان التالي:
سُبل تطوير التعاون المشترك بين المملكة والجمهورية التونسية في القطاع الصناعي.
دعم مسارات التكامل الصناعي.
توسيع الشراكات الاستثمارية الصناعية، بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة، والمصالح المشتركة للبلدين.
وسلط الاجتماع الضوء على الفرص المتاحة للتعاون بين البلدين وتبادل الخبرات في مجالات بناء المدن الصناعية، والمصانع الجاهزة، بما يدعم التنمية الصناعية المستدامة في كلا البلدين.
أعمال اللجنة السعودية التونسية
واستعرض الاجتماع مستجدات التحضيرات لانعقاد الدورة القادمة من أعمال اللجنة السعودية – التونسية المشتركة المقرر انعقادها في مدينة الرياض. مشيدًا بمستوى التناغم بين أمانتي اللجنة المشتركة، التي تعكس العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين المملكة وتونس.
وعُقد الاجتماع بحضور وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للتمكين الصناعي، المهندس البدر بن عادل فودة، وعدد من المسؤولين في كلا البلدين.
التكامل الصناعي بين السعودية وتونس
ويأتي الاجتماع على هامش المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “UNIDO” الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر. وتعكس استضافة المملكة للمؤتمر مكانتها البارزة في المشهد الصناعي العالمي.
وكان المؤتمر قد انطلق في العاصمة الرياض أمس، تحت مسمى “القمة العالمية للصناعة 2025″، وبمشاركة 173 دولة عضو في “اليونيدو”.
وتستمر فعاليات المؤتمر حتى 27 من شهر نوفمبر الجاري في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. تحت شعار “قوة الاستثمار والشراكات لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، حيث يناقش التحديات الرئيسة في مجال التصنيع المستدام والتنمية الصناعية.
فعاليات اليوم الأول من المؤتمر
وشهد اليوم الأول من أعمال المؤتمر حضورًا واسعًا من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ورواد الأعمال، ويشارك في جلساته أكثر من 150 متحدثًا، منهم 20 وزيرًا، و35 رئيسًا تنفيذيًا لشركات رائدة عالميًا، مع حضور بارز للمتحدثين من الدول العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي، والمتحدثين السعوديين.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




