عام واحد
معركة الفاشر.. اتهامات للدعم السريع بتنفيذ إعدامات ميدانية وخطف
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

أعلنت تنسيقية لجان المقاومة الشعبية، أنّ "قوات الدعم السريع" قتلت غالبية المدنيين في الفاشر، بينما بقيت أعداد كبيرة مجهولةَ المصير، من ضمنهم أعضاءُ لجان المقاومة الشعبية.
كما أكدت التنسيقية أنّها ستُواصل جهودها في تقصّي الحقائق بشأن ما يحدث في مدينة الفاشر لمحاكمة مرتكبي الجرائم.
من جهتها، أفادت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان، بأن قوات الدعم السريع قتلت أكثر من ألفي مواطن خلال اليومين الماضيين.
ومنذ أيام، تشهد مدينة الفاشر غربي السودان، اشتباكات ضارية بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، إثر هجوم متواصل شنّته الأخيرة على المدينة المحاصرة من خمسة محاور، قبل أن تُعلن بسط سيطرتها عليها يوم أمس الإثنين، مُسجّلة انتهاكات وقتل واعتداءات في صفوف المدنيين.
وقالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان، إنّ "مليشيا الدعم السريع الإرهابية ارتكبت جرائم بشعة ضد المدنيين في الفاشر".
من جهتها، أكدت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، نزوح 360 أسرة و1117 شخصًا من الفاشر إلى منطقة طويلة في السودان.
بدورها، قالت "شبكة أطباء السودان" إنّ "قوات الدعم السريع" اختطفت 6 من الكوادر الطبية في مدينة الفاشر، وتُطالب بفدية مالية لإطلاق سراحهم.
وأضافت أنّ "ما تقوم به قوات الدعم السريع عمل إجرامي منظم يستهدف ضرب ما تبقّى من منظومة الرعاية الصحية بدارفور"، مشيرة إلى أنّ "استهداف الأطباء جريمة لا يُمكن السكوت عليها وما فعله أفراد الدعم السريع اختطاف وتغييب قسري لكوادرنا".
وطالبت الشبكة "منظمة الصحة العالمية والمنظمات الطبية والحقوقية بالضغط على الدعم السريع لإطلاق سراح الأطباء".
وشدّدت الشبكة على أنّ "قوات الدعم السريع تستهدف ترهيب العاملين في المجال الإنساني، وانّها اختطفت 6 من الكوادر الطبية بالفاشر وتُطالب بفدية مالية لإطلاق سراحهم".
ووثّقت عشرات المشاهد وقوع انتهاكات حرب، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر.
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، أعلن أنّ القيادة العسكرية قرّرت مغادرة مدينة الفاشر، لتجنيب المواطنين والمدينة مزيدًا من "التدمير والقتل الممنهج" على يد قوات الدعم السريع.
وقال البرهان الذي يتولى قيادة الجيش، في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي أمس الإثنين: "الجميع يُتابع ما حدث في الفاشر والقيادة الموجودة هناك بما فيها لجنة الأمن، قدّروا بأنّه يجب أن يُغادروا المدينة لما تعرّضت له من تدمير ممنهج وقتل ممنهج للمدنيين".
وتوعّدبـ"قلب الطاولة على مَن سماهم الخونة والمرتزقة".
وأضاف البرهان: "هذه محطة من محطات العمليات العسكرية التي فُرضت علينا كشعب سوداني، ونحن نقولها دومًا ونُكرّرها الشعب السوداني سينتصر والقوات المسلحة السودانية ستنتصر".
في غضون ذلك، أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية مسعد بولس، في مقابلة مع التلفزيون العربي، أنّ سيطرة "قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر قد يفتح الباب أمام احتمال "تقسيم السودان"، وهو ما ترفضه واشنطن.
وشدّد بولس على أنّ الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع.
بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام عبر أمس الإثنين عن قلقه البالغ إزاء تفاقم الصراع في السودان، مشيرًا إلى أنه دعا إلى إيصال المساعدات الإنسانية بأمان.
Loading ads...
وقال المتحدث في بيان "يندد الأمين العام بشدة بالتقارير الواردة بشأن انتهاكات القانون الإنساني الدولي وانتهاكات حقوق الإنسان في الفاشر، بما في ذلك الهجمات العشوائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، فضلًا عن العنف القائم على النوع والهجمات ذات الدوافع العرقية وسوء المعاملة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





