11 دقائق
ترمب تحت ضغط الجمهوريين بعد الانتخابات.. حرب إيران في قلب الانتقادات
الخميس، 5 نوفمبر 2026

يواجه ترمب ضغوطًا جمهورية لتغيير سياساته بعد خسارة الكونغرس وتزايد الانتقادات لحرب إيران – غيتي
تفتح نتائج الانتخابات الأميركية مرحلة صعبة أمام رئاسة ترمب، مع تساؤلات داخل حزبه بشأن خياراته السياسية وقدرته على تمرير أجندته خلال الفترة المتبقية من ولايته.
واجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم أمس الأربعاء، ضغوطًا من حلفائه الجمهوريين لتغيير سياساته وإجراء تعديلات جذرية في البيت الأبيض، بعد هزائم انتخابية منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس، بحسب وكالة "رويترز".
ودعا حلفاء لترمب وخبراء إستراتيجيون إلى استعادة الانضباط والتراجع عن سياسات حمّلوها مسؤولية الخسائر، وفي مقدمتها حرب إيران والرسوم الجمركية، بعدما رفض الناخبون مرشحين اختارهم الرئيس لسباقات حاسمة.
ووصف الإستراتيجي الجمهوري جون فيهيري النتائج بأنها "كارثة هائلة"، قائلًا إن ترمب يحتاج إلى "عملية تطهير شاملة"، لأن وضعه سيزداد ضعفًا مع مرور الوقت.
لكن الرئيس لم يُظهر توجهًا واضحًا لتغيير المسار، وقال لشبكة "فوكس نيوز" مساء الثلاثاء: "لا أعتبر ذلك ضربة موجهة لي".
وبدا أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يُنظر إليه بوصفه خليفة سياسيًا محتملًا لترمب، يضع مسافة بينه وبين الرئيس عندما حمّل حرب إيران مسؤولية الخسائر الانتخابية.
وقال خبراء إستراتيجيون ومسؤولون حزبيون إن مواقف مماثلة قد تتكرر إذا رأى الجمهوريون أن نفوذ ترمب على ناخبي الحزب بدأ يتراجع، مع استعداد مرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة عام 2028.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول كبير أن استطلاعات داخلية حذرت قبل ستة أسابيع من الانتخابات من خسائر في مجلسي النواب والشيوخ، لكن ترمب رفض تغيير سياسته تجاه إيران رغم التحذيرات من تداعياتها السياسية.
وأقر الرئيس مساء الثلاثاء بأن الحرب، التي بدأت قبل ثمانية أشهر، أضرت بالمرشحين الجمهوريين، لكنه دافع عن قرار شنها.
الرئيس الأميركي ونائبه يقرّان بأن الحرب على إيران كان لها أثر كبير في خسارة الانتخابات https://t.co/imEva1992h
وقال المسؤول إن كبار مساعدي الرئيس يستعدون لمغادرة موظفين وتغييرات محتملة في الإدارة، إلى جانب تحقيقات يتوقع أن يطالب بها الديمقراطيون، مضيفًا أن "المعنويات عند أدنى مستوياتها على الإطلاق".
وامتدت الانتقادات إلى انشغال ترمب بقاعة الرقص في البيت الأبيض وأعمال التجديد في واشنطن. وقال مستشار جمهوري إن مجموعات نقاشية في ولايات شهدت منافسة متقاربة أظهرت اعتراض ناخبين جمهوريين ومستقلين على هذه الأولويات.
ومع ذلك، اصطحب ترمب الصحفيين أمس الأربعاء إلى موقع بناء القاعة، ودافع عن الوقت الذي يخصصه للمشروع قائلًا: "بالنسبة لي، هذا أمر يبعث على الارتياح". وتبنى البيت الأبيض نبرة تحدٍّ، ناشرًا صورة للرئيس مرفقة بعبارة: "تنبيه للجميع: ترمب لا يزال رئيسكم".
Loading ads...
وتتيح السيطرة على الكونغرس للديمقراطيين عرقلة تشريعات ترمب والتحقيق في أداء إدارته والاعتراض على مرشحيه للمناصب، ما قد يدفعه إلى الاعتماد بصورة أكبر على صلاحياته التنفيذية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





