وفد أممي يزور "بيت جن" للاطلاع على آثار العدوان الإسرائيلي
آثار العدوان الإسرائيلي على منطقة "بيت جن" بريف دمشق
تلفزيون سوريا ـ خاص
إظهار الملخص
- زار وفد من الأمم المتحدة منطقة بيت جن بريف دمشق لتقييم آثار العدوان الإسرائيلي الذي أسفر عن 13 شهيدًا وأكثر من 25 إصابة، في خطوة تعكس توسعًا جديدًا لقوات الأمم المتحدة في المنطقة العازلة جنوبي سوريا.
- تأتي هذه التحركات الأممية بعد تصعيد إسرائيلي، حيث وسّعت الأمم المتحدة نطاق دورياتها استجابةً للأحداث الأخيرة، مع تراجع عدد الجولات اليومية لقوات "اليونيفل" في المنطقة.
- أدانت نائبة المبعوث الأممي، نجاة رشدي، التوغل الإسرائيلي واعتبرته انتهاكًا جسيمًا لسيادة سوريا، مؤكدةً التزام الأمم المتحدة بوحدة واستقلال سوريا، ودعت لوقف الانتهاكات والالتزام باتفاق 1974.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
زار وفد من الأمم المتحدة منطقة "بيت جن" بريف دمشق اليوم الخميس، للاطلاع على آثار العدوان الإسرائيلي الذي تعرضت له البلدة فجر الجمعة الماضي، وذلك بحسب ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
وتأتي هذه الزيارة بعد يوم واحد من جولة ميدانية أجرتها دورية تابعة لقوات الأمم من بلدة سعسع إلى مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأشارت مصادر محلية في المنطقة لموقع تلفزيون سوريا إلى أن مسار الدورية يُعد توسعاً جديداً لقوات الأمم المتحدة على حدود المنطقة العازلة جنوبي سوريا.
وتأتي هذه التحركات الأممية بعد أيام من ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في بلدة بيت جن بريف دمشق، راح ضحيتها نحو 13 شهيداً وأكثر من 25 إصابة.
ورجّحت المصادر أن تكون الأمم المتحدة قد وسّعت نطاق الدوريات استجابةً للأحداث الأخيرة في المنطقة بعد التصعيد الإسرائيلي في بيت جنّ.
وتعد منطقة نبع الفوّار في ريف القنيطرة الشمالي التجمع الرئيسي لقوات "اليونيفل" الأممية وتجري جولات يومية كانت تصل لـ 28 جولة إلا أن بعد التوغل الإسرائيلي عقب سقوط نظام الأسد تراجعت أعدادها إلى 4 أو 3 دوريات في اليوم.
"انتهاك جسيم وغير مقبول"
ودانت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا، نجاة رشدي، الجمعة، التوغل العسكري الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق، معتبرةً هذه الأعمال "انتهاكاً جسيماً وغير مقبول لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".
وأكدت في بيان لها "الالتزام الراسخ للأمم المتحدة بسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها".
Loading ads...
ودعت رشدي في ختام بيانها إلى "الوقف الفوري لجميع هذه الانتهاكات"، والالتزام الكامل بـ"اتفاق فض الاشتباك لعام 1974".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


