حين يُذكر اسم الجزائر في كأس العالم، تتبادر إلى الأذهان على الفور صورٌ خالدة صنعتها أجيال مختلفة من "محاربي الصحراء". من الانتصار التاريخي على ألمانيا الغربية في مونديال 1982، إلى الملحمة البطولية أمام ألمانيا المتوجة باللقب في نسخة 2014، نجح المنتخب الجزائري في ترسيخ صورة ذهنية خاصة لنفسه بوصفه أحد أكثر المنتخبات العربية والإفريقية قدرة على إلهام جماهيره وصناعة اللحظات الاستثنائية.
لكن كرة القدم لا تعترف بالذكريات وحدها، ولا تمنح الامتيازات على أساس التاريخ. ولذلك تدخل الجزائر كأس العالم 2026 وهي تحمل سؤالًا أكثر تعقيدًا من مجرد السعي لتجاوز دور المجموعات: هل ما تزال الصورة التي يحتفظ بها الجزائريون والعالم عن منتخبهم مطابقة للواقع الحالي؟ أم أن بريق الماضي أصبح أكبر من مستوى الفريق الفعلي على أرض الملعب؟
Loading ads...
تعود الجزائر إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 12 عامًا، بعد غياب مؤلم عن نسختي 2018 و2022، وهي فترة شهدت الكثير من التحولات والتقلبات، بين لحظات مجد قاري وأخرى من الإحباطات المتكررة. وبينما يملك المنتخب مجموعة من الأسماء المميزة، فإنه يصل إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وهو محاط بعلامات استفهام أكثر من أي وقت مضى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





