سيول ريف اللاذقية تودي بحياة طفلين.. البحث مستمر عن مفقودين
أضرار في الشمال السوري نتيجة للأمطار الغزيرة (الدفاع المدني)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- اجتاحت السيول مناطق في ريف اللاذقية، مما أدى إلى وفاة طفلين وفقدان آخرين، بينما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ وسط تحديات كبيرة.
- تسببت الأمطار الغزيرة في غمر مخيمات النازحين في إدلب، مما أدى إلى تضرر أكثر من عشرة مخيمات، وتم إجلاء العائلات المتضررة إلى مدارس ومساجد مؤقتة.
- تم إجلاء كادر مشفى "عين البيضا" والمرضى إلى مشافي أخرى لضمان سلامتهم، مع استمرار الجهود لتقديم المساعدات الضرورية للمتضررين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
توفي طفلان، اليوم السبت، من جراء السيول التي اجتاحت مناطق في ريف اللاذقية، وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة بفيضانات جارفة ألحقت أضراراً واسعة.
وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عبر معرفاته الرسمية، إن طفلين توفيا، في حين تم إنقاذ ثالث (وهم أشقاء وفق المعطيات الأولية)، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية الشمالي.
وأضاف أن الفرق تواصل عمليات البحث عن مدنيين اثنين في عداد المفقودين في منطقة العسلية بريف اللاذقية، بعد أن حاصرت السيول ثلاثة أشخاص، حيث نجحت الفرق في إنقاذ أحدهم، في حين ما تزال أعمال البحث مستمرة عن الآخرين، رغم الصعوبات الكبيرة الناتجة عن عمق الوادي، وقوة التيار، وخطورة الجروف الصخرية.
وأشار الدفاع المدني إلى أن فرقه أجلت عائلة مؤلفة من ستة أفراد بعد محاصرتهم بمياه السيول في منطقة البدروسية، إضافة إلى تأمين المكان وفتح الطرق لضمان سلامة السكان.
كذلك جرى إجلاء عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص في منطقة الشيخ حسن، وسط استمرار العمل على فتح الطرق المتضررة.
وأكد الدفاع المدني أن فرقه مستمرة في عمليات الاستجابة والبحث والإنقاذ حتى تأمين جميع العالقين، ودعا الأهالي إلى توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق السيول.
الأمطار تغمر مخيمات في إدلب
وتسببت أمطار غزيرة هطلت اليوم السبت على الشمال السوري بتشكل سيول جارفة غمرت خيام نازحين ومشفى "عين البيضا" في محافظة إدلب، في حين كانت مخيمات خربة الجوز القريبة من مجرى مائي موسمي الأكثر تضرراً.
وقال محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، إن الهطولات المطرية الغزيرة أدت إلى غرق وتضرر أكثر من عشرة مخيمات للنازحين في عدد من المناطق، بحسب ما ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا).
Loading ads...
ولفت إلى افتتاح عدد من المدارس والمساجد لاستقبال العائلات المتضررة بشكل مؤقت، بالتوازي مع تحرك فرق الشؤون الاجتماعية لتقديم المستلزمات الضرورية، كما جرى إجلاء كادر مشفى عين البيضا والمرضى إلى مشافي جسر الشغور وإدلب، حرصاً على سلامة الكوادر الطبية والمرضى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





