2 ساعات
ترمب: إيران ترغب في إجراء محادثات.. وستقدم عرضاً يلبي مطالبنا
الجمعة، 24 أبريل 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الجمعة، إن إيران تعتزم تقديم عرض يلبي المطالب الأميركية، فيما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية وصول وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد.
وأشار ترمب، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، إلى أن إيران ترغب في إجراء محادثات وبحث إمكان التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن المسؤولين الأميركيين الذين يتفاوضون مع إيران "يتعاملون مع الأشخاص الذين يتولون زمام الأمور الآن".
وبالتزامن مع هذه تصريحات الرئيس الأميركي، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن وفداً إيرانياً برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي وصل إلى إسلام آباد، الجمعة.
وأضافت الوزارة الباكستانية، في بيان، أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، إلى جانب مسؤولين كبار، كانوا في استقبال عراقجي لدى وصوله.
وأوضحت أن وزير الخارجية الإيراني سيعقد خلال الزيارة اجتماعات مع القيادة الباكستانية لبحث أحدث التطورات الإقليمية، إلى جانب الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وبدأ عراقجي، الجمعة، جولة وصفها بـ"توقيت مهم" تشمل إسلام آباد، ومسقط، وموسكو، بهدف تنسيق المواقف بشكل وثيق مع الشركاء بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية.
وأكد عراقجي عبر منصة "إكس" أن دول الجوار تمثّل "أولوية" في تحركات بلاده الدبلوماسية.
وفي وقت سابق الجمعة، أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالات مباشرة مع كبار القيادات المدنية والعسكرية في باكستان، من بينهم إسحاق دار، وعاصم منير، في ظل تطورات إقليمية متسارعة.
وفي السياق، نقل مراسل موقع "أكسيوس" عن مسؤول باكستاني قوله إن الاجتماعات مع وزير الخارجية الإيراني في إسلام آباد، الجمعة والسبت، ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترمب.
وأضاف المسؤول للموقع أن "بحث عقد اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة سيأتي بعد الاجتماع مع عراقجي".
وأشار إلى أن عراقجي يُتوقع أن يتوجه من إسلام آباد إلى مسقط، ثم إلى موسكو، ما يجعل موعد اجتماعه مع المبعوثين الأميركيين غير واضح حتى الآن.
Loading ads...
وذكر مراسل "أكسيوس"، نقلاً عن مصدرين، أن الاجتماع بين المبعوثين الأميركيين وعراقجي قد يُعقد الاثنين، بعد أن يجري المبعوثان الأميركيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف محادثات ثنائية منفصلة مع الوسطاء الباكستانيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




