ساعة واحدة
الإمارات تكشف مصدر الهجوم الذي استهدف محطة "براكة" النووية
الثلاثاء، 19 مايو 2026

بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في 19/05/2026 - 17:42 GMT+2•آخر تحديث 18:01
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن نتائج التتبع والرصد التقني للهجوم الذي وقع في 17 مايو 2026 أكدت مسار الطائرات المسيّرة ومصدرها، ووصفت ما جرى بأنه "اعتداء سافر" استهدف منشأة حيوية حساسة.
وكانت أبوظبي قد لوّحت سابقاً بحق الرد، إذ شدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، خلال اتصال مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، على أن بلاده تملك الحق الكامل في الرد على ما وصفه بـ"الاعتداء الإرهابي الغادر".
وأوضح ابن زايد أن الهجوم تسبب بحريق في مولد كهربائي يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة "براكة" في منطقة الظفرة، من دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
كما اعتبر أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يشكل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، مشيراً إلى أنه ناقش مع غروسي سبل تعزيز التعاون بين الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
تُعد الضربة أول استهداف لمحطة "براكة" ذات المفاعلات الأربعة منذ اندلاع الحرب، علماً أن المحطة تقع قرب الحدود السعودية، على بعد نحو 225 كيلومتراً غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي.
شُيدت المحطة بكلفة بلغت 20 مليار دولار، بمساعدة كوريا الجنوبية، ودخلت الخدمة عام 2020، لتصبح أول محطة نووية في العالم العربي والوحيدة فيه.
وتؤمن المحطة نحو ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، وفق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة.
ولم تكن "براكة" بعيدة عن التهديدات سابقاً، إذ أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن استهداف المحطة خلال مرحلة بنائها عام 2017، وهو ما نفته أبوظبي آنذاك.
كانت طهران قد شنّت ضربات انتقامية في أرجاء الخليج عقب الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية وقادة بارزين، ما أدى إلى اندلاع حرب أوسع في المنطقة.
وكانت الإمارات الأكثر تعرضا للهجمات الإيرانية بين دول الخليج، إذ تمّ استهدافها بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة. وقد وجهت الإمارات اتهامات لإيران خلال الآونة الأخيرة بتنفيذ هجمات متعددة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، بالتزامن مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، الذي لا تزال إيران تتحكم به.
واتهمت إيران الإمارات وحلفاء آخرين لواشنطن في الخليج بالسماح للقوات الأمريكية باستخدام أراضيها لشن الهجمات.
من جانبها، رفضت الإمارات الاتهامات الإيرانية التي تحدثت عن تورطها في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.
Loading ads...
ومع تعثر المحادثات التي أفضت إلى هدنة في 8 نيسان/أبريل، تبدو المنطقة مجدداً أمام احتمال العودة إلى حرب مفتوحة، بعد أن بدأت مؤشرات الانهيار تتصاعد مجدداً، مع سلسلة هجمات شهدها محيط مضيق هرمز ودول الخليج العربي، بالتزامن مع وصول المحادثات الأمريكية الإيرانية إلى طريق مسدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





