أمهل الرئيس كولومبيا المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبرييا، الجماعات المسلحة في البلاد شهرا واحدا للاستسلام وتسوية أوضاعها، متخذا موقفا صارما حيال ملف المجموعات الخارجة عن القانون، وهو الملف الذي شكل الركيزة الأساسية في حملته الانتخابية التي قادته إلى الفوز بالرئاسة.
وجاء إعلان دي لا إسبرييا، وهو محام مليونير، في أول خطاب له عقب تأكيد النتائج الرسمية للانتخابات التي شهدت منافسة محتدمة الأحد الماضي، وحسمها بفارق أقل من نقطة مئوية واحدة، في وقت تسجل فيه كولومبيا أعلى مستويات العنف منذ عقد من الزمن.
Loading ads...
ويسعى الرئيس الكولومبي الجديد إلى تدويل جهود مكافحة الجماعات المسلحة من خلال بناء شراكات أمنية وعسكرية وثيقة؛ حيث يتضمن برنامجه السياسي خطة لتشكيل تحالف عسكري مباشر مع الولايات المتحدة والاحتلال، بهدف تبادل الخبرات وتطوير الآليات العسكرية اللازمة لإنهاء نفوذ العصابات والمجموعات المسلحة في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






