5 ساعات
قبل تأهل الجيش أو بركان.. تاريخ الأندية المغربية في نهائي دوري الأبطال - هسبورت
الإثنين، 20 أبريل 2026

يواصل الحضور المغربي في مسابقة دوري أبطال إفريقيا تأكيد مكانته ضمن نخبة الكرة القارية، بعد ضمان مقعد في النهائي، سيتحدد غدا السبت بين نهضة بركان والجيش الملكي.
الكرة الوطنية سبق وأن بلغت نهائي الأبطال في 11 مناسبة، أولها الجيش الملكي كأول فريق مغربي يحقق هذا الإنجاز، فيما يعد الرجاء والوداد الرياضيان الأكثر تتويجا بثلاثة ألقاب لكل منهما، علما بأن الفريق “الأحمر” الأكثر وصولا للنهائي في ست مرات.
كان الجيش الملكي سباقا لكتابة أولى صفحات التألق المغربي، بعدما بلغ النهائي سنة 1985، ونجح في التتويج باللقب على حساب فريق “دراغون” من جمهورية الكونغو (الزايير سابقا)، ليصبح أول فريق مغربي يعتلي منصة التتويج الإفريقية، فاتحا الباب أمام باقي الأندية لدخول غمار المنافسة بثقة أكبر.
بدوره، فرض الرجاء الرياضي نفسه كأحد أبرز الأندية الإفريقية، بعدما بلغ النهائي في أربع مناسبات، توج خلالها بثلاثة ألقاب (1989، 1997، 1999)، مقابل خسارة نهائي 2002، ليؤكد حضوره القوي خاصة خلال فترة التسعينيات التي شكلت العصر الذهبي للفريق.
من جهته، بصم الوداد الرياضي على مسار مميز في المسابقة، ببلوغه النهائي في عدة مناسبات، توج خلالها بثلاثة ألقاب (1992، 2017، 2022)، مقابل خسارة نهائيي 2011 و2019، إضافة إلى حضوره في نهائي 2023، ما يعكس استمراريته في التنافس على أعلى مستوى قاريا.
تُظهر الأرقام أن الأندية المغربية التي بلغت نهائي دوري الأبطال تقتصر على الجيش الملكي والرجاء الرياضي والوداد الرياضي، في حصيلة تؤكد قوة هذه المدارس الكروية، مقابل غياب باقي الأندية عن المشهد النهائي رغم بعض المشاركات القارية.
ومع وصول الجيش الملكي إلى نصف النهائي الحالي في مواجهة نهضة بركان، تبرز فرصة جديدة لإضافة اسم مغربي آخر إلى قائمة المتأهلين إلى النهائي، أو إعادة أحد الأسماء التاريخية إلى الواجهة.
Loading ads...
بين أمجاد الماضي التي صنعها الجيش والرجاء والوداد، وطموحات الحاضر التي تقودها أندية جديدة، تواصل الكرة المغربية سعيها لتعزيز حضورها في نهائي دوري أبطال إفريقيا، في أفق تحقيق مزيد من الألقاب وترسيخ مكانتها ضمن كبار القارة السمراء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تقرير يرصد تنمرا على نايف أكرد - هسبورت
منذ ثانية واحدة
0

لعنة النهائيات تلاحق سيميوني
منذ دقيقة واحدة
0



