ساعة واحدة
سوريا: القبض على ضابط من قوات نظام الأسد متورط في هجوم كيميائي على الغوطة الشرقية
السبت، 9 مايو 2026

قالت وزارة الداخلية السورية الجمعة، إنها ألقت القبض على ضابط من عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، تورط في هجوم بالسلاح الكيميائي على الغوطة الشرقية لدمشق في أغسطس/آب 2013.
واتُّهم الجيش السوري إبان حكم الأسد باستخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليا في مناطق كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة، ما أوقع أكثر من 1400 قتيل، وفق أجهزة استخبارات أمريكية ومنظمات حقوقية.
وفيما كانت الحرب في ذروتها، نفت حكومة الأسد حينها ضلوعها في أي هجمات مماثلة، لكنها وافقت على تسليم ترسانتها من الأسلحة الكيميائية لتجنّب ضربات أمريكية.
وقالت الداخلية السورية في بيان إنه تم "إلقاء القبض على المدعو خردل أحمد ديوب، العميد الركن في قوات النظام البائد ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقًا، وذلك لضلوعه المباشر في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين".
واتّهمت الوزارة ديوب بالضلوع "في الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق وتواجده في منطقة حرستا، حيث أشرف على عمليات قمعية وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دوليًا".
ويندرج إلقاء القبض عليه ضمن سلسلة توقيفات لمسؤولين في عهد النظام السابق، نُفّذت في الأشهر الأخيرة.
كما يتهم ديوب بـ"إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، فضلاً عن إقامته علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي"، وفق نفس المصدر.
وخاطر ناجون من الهجمات بحياتهم حينها بنشرهم على الإنترنت لعشرات الفيديوهات وحديثهم لصحافيين بمن فيهم مراسلو وكالة الأنباء الفرانسية عن الرعب الذي عايشوه. وأظهرت التسجيلات عشرات من الجثث على الأرض، لا سيما لأطفال، فيما أظهرت لقطات أخرى أطفالا فاقدي الوعي وأشخاصا يعانون الاختناق، وأطباء يحاولون إنقاذهم. ما أثار موجة استنكار حول العالم.
لاحقا، أشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة إلى وجود أدلة دامغة على استخدام غاز السارين.
Loading ads...
في نفس العام، وافقت دمشق على الانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والكشف عن مخزونها من الأسلحة السامة وتسليمه، وذلك بضغط روسي وأمريكي. خطوة جنّبتها ضربات كانت تلوّح بها واشنطن وحلفاؤها. إلا أن تلك المنظمة عادت واتّهمت قوات الأسد بشن مزيد من الهجمات الكيميائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




