إلقاء القبض على سارقي قطع سلاح أثرية من متحف دمشق
الداخلية السورية تلقي القبض على سارقي قطع آثار من متحف دمشق
تلفزيون سوريا - دمشق
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على شخصين متورطين في سرقة قطع سلاح أثرية من المتحف الوطني بدمشق، حيث اعترف المتهمان ببيع القطع لتجار أسلحة، وتم استرداد 24 قطعة حتى الآن.
- كشفت وزارة الثقافة السورية عن تفاصيل الإطاحة بشبكة متخصصة في سرقة الآثار، حيث تم القبض على رأس الشبكة "ط.ح" بفضل جهود مشتركة بين وزارتي الثقافة والداخلية.
- تم تفعيل نظام المراقبة في المتحف الوطني بدمشق، مما ساعد في كشف ملابسات السرقة، وسط تحذيرات من حملات تهدف لزعزعة استقرار سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، إلقاء القبض على شخصين متورطين في سرقة قطع سلاح أثرية من المتحف الوطني بدمشق.
وأوضحت الوزارة في بيان على "فيس بوك"، أن المباحث الجنائية في محافظة دمشق، وبعد متابعة ورصد دقيق، ألقت القبض على المدعوين "ط.ح" و"ق.ي" لتورطهما في سرقة قطع سلاح أثرية من المتحف الوطني بدمشق.
وأقر المدعوان المقبوض عليهم بسرقة القطع الأثرية وبيعها لعدد من تجار الأسلحة، وقد جرى استرداد أربع وعشرين قطعة سلاح أثرية حتى الآن، في حين تستمر الجهود لاستعادة بقية القطع المسروقة، وفق البيان.
وأضاف البيان أنه نظم الضبط اللازم أصولاً، وأحيل الموقوفان إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهما وفقاً للقوانين النافذة.
القبض على شبكة سرقة آثار
في 19 كانون الأول الفائت، أعلنت وزارة الثقافة السورية، عن نجاح الجهات الأمنية المختصة في كشف ملابسات سرقة المتحف الوطني بدمشق الشهر الماضي، والإطاحة بشبكة متخصصة في سرقة الآثار.
وأوضح بيان للوزارة، أن فرقاً متخصصة من وزارتي الثقافة والداخلية عملت طوال الفترة الماضية على جمع الأدلة وملاحقة الفاعلين المتورطين في سرقة قطع أثرية من "قاعة الكلاسيك"، ما أدى إلى القبض على رأس الشبكة المدعو "ط.ح"، الذي اعترف بارتكابه الجريمة وقدم معلومات عن شركائه.
وكشف البيان تفاصيل التحريات في القضية، مشيراً إلى الاستعانة بخبرات تكنولوجية وطنية مكّنت الفريق المشترك من تشغيل منظومة المراقبة الداخلية للمتحف، والتي كان اللصوص يعتقدون أنها معطلة، وسحب لقطات فيديو مفصلة تظهر عملية السرقة، بالإضافة إلى تفعيل نظام كاميرات يرصد الحركة في أروقة المتحف.
وربط البيان هذه الحادثة بما وصفه بحملات "التشويه والتخريب" التي تتعرض لها سوريا، والتي تهدف - وفقًا للبيان - إلى زعزعة استقرار البلاد وعرقلة مسيرة البناء، معتبرًا أن حماية الثقافة والتراث السوري "أمانة كبرى وأمن قومي".
وفي 11 تشرين الثاني الماضي، أعلنت الجهات الأمنية فتح تحقيق بعد سرقة لصوص لتماثيل أثرية نادرة تعود للعصر الروماني من المتحف الوطني في دمشق، حيث أدى الحادث إلى إغلاق المتحف مؤقتاً.
Loading ads...
وفي 10 من الشهر ذاته، اكتشف مسؤولو المتحف تعرض القسم إلى السرقة، عندما تم العثور على باب قسم الآثار الكلاسيكية مكسوراً، مؤكدين سرقة ستة تماثيل رخامية، حيث وجّهت وزارة الثقافة بإخلاء قاعات وصالات المتحف بالكامل، لتسهيل عمل وزارة الداخلية وفرق التحقيق المختصة وعدم العبث بالمكان أو تغيير مواصفاته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات في المنطقة
منذ دقيقة واحدة
0



