ساعة واحدة
كوريا الشمالية: كيم جونغ أون يأمر بتحويل الحدود الجنوبية مع سول إلى "حصن منيع"
الإثنين، 18 مايو 2026

حض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون كبار المسؤولين العسكريين على تعزيز وحدات الخطوط الأمامية وتحويل الحدود الجنوبية إلى "حصن منيع"، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الإثنين.
وأعطى كيم تعليماته هذه خلال اجتماع عقده الأحد مع قادة من الجيش، حيث أظهرت صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الزعيم الكوري مترئسا الاجتماع الذي يضم ضباطا بزيهم العسكري.
قال زعيم كوريا الشمالية للمسؤولين العسكريين إنه سيتم إجراء "تغيير كبير" في محاولة لمنع الحرب، وفق تقرير للوكالة المركزية، مضيفا أنه يتعين على الضباط القادة رفع مستوى نظرتهم "للعدو اللدود"، في إشارة واضحة إلى كوريا الجنوبية.
وأورد التقرير أن كيم "وضع خططاً (...) لتعزيز وحدات الخط الأول ووحدات رئيسية أخرى من الجوانب العسكرية والفنية، وذلك في إطار قرار هام لمنع نشوب حرب بشكل أكثر شمولا".
كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا يحمل قنابل عنقودية وقدرات حرب إلكترونية
هذه الخطط التي بدت وفق خبراء مستندة إلى تطورات حرب روسيا مع أوكرانيا، تأتي في مرحلة تراجعت فيها العلاقات مع كوريا الجنوبية في ظل عدم استجابة بيونغ يانغ لعروض سيول المتكررة للحوار.
وتزامن اجتماع كيم بقادة الجيش مع وصول منتخب كوريا الشمالية في كرة القدم للنساء إلى الجنوب الأحد للمشاركة في نصف نهائي دوري أبطال آسيا، وهي أول زيارة يقوم بها فريق رياضي كوري شمالي منذ نحو ثماني سنوات.
تحدث كيم أيضا عن سياسة الحزب الحاكم للدفاع عن أراضي البلاد عبر "تعزيز وحدات الخط الأول على الحدود الجنوبية وتحويل خط الحدود إلى حصن منيع"، بحسب الوكالة. كما نُقل عنه قوله إن مشاريع تحديث الجيش "يجب تكثيفها لتحديد مفهوم العمليات في جميع المجالات بشكل جديد".
وقال هونغ مين، أحد كبار المحللين في المعهد الكوري للتوحيد الوطني، إن التعليمات تعكس الدروس المستفادة من حرب روسيا ضد أوكرانيا التي دعمت فيها بيونغ يانغ موسكو عبر مدها بالجنود. أضاف لوكالة الأنباء الفرنسية أن "هذه العبارة تعكس الوعي بحرب الطائرات المسيرة والضربات الدقيقة والحرب الإلكترونية وساحات القتال متعددة المجالات التي لوحظت في حرب أوكرانيا ونزاعات الشرق الأوسط".
Loading ads...
وتقترح خطط كيم أيضاً "مفهوماً تشغيلياً متعدد المجالات يمتد إلى ما هو أبعد من الأرض والبحر والجو، ليشمل المجالات تحت الماء والفضائية والإلكترونية والسيبرانية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




