قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، إن الولايات المتحدة لن ترفع الحصار البحري عن إيران حتى يكون هناك اتفاق، في حين اتهمه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإعاقة المسار الدبلوماسي.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أن الحصار البحري يدمّر إيران تماماً، مضيفاً: "إيران تخسر 500 مليون دولار يومياً بسبب الحصار البحري، وهو رقم لا يمكن تحمله حتى على المدى القصير".
واستطرد ترامب قائلاً: "أحقق نصراً ساحقاً في الحرب بفارق كبير والأمور تسير بشكل ممتاز وجيشنا كان رائعاً"، مشيراً إلى أن إيران في حالة ارتباك، وتدرك أنه تم محو أسطولها وسلاحها الجوي.
إلى ذلك قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تهديد أمريكا واعتداءها على السفن التجارية الإيرانية يعوق الدبلوماسية.
وأضاف عراقجي أن إيران ستتخذ قرارها بشأن متابعة المسار الدبلوماسي مع الأخذ بالاعتبار كل المعطيات، مؤكداً في تدوينة على منصة "إكس" أن الالتزام بالتعهدات هو أساس الحوار المعنوي.
وتابع: "لا يزال الشك التاريخي العميق في إيران تجاه سلوك الحكومة الأمريكية قائماً، بينما تحمل الإشارات غير البناءة والمتناقضة من المسؤولين الأمريكيين رسالة مريرة؛ إنهم يسعون إلى استسلام إيران، الإيرانيون لا يستسلمون للقوة".
إلى ذلك نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول رفيع بإدارة ترامب، أن الأخير وفريقه يناقشون شكل الحملة العسكرية حال تجددها.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن المفاوضات تراوحت بين عدم صنع سلاح نووي وعدم التخصيب داخل إيران وتجميده مؤقتاً.
وأضاف: "من المرجح الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل اتفاق مناسب"، مشيراً إلى أن الجانبين لم يصلا بعد إلى مرحلة يُحسم فيها الخيار النهائي بين الاتفاق واستئناف القتال.
ولفت إلى أن محاولة السيطرة على جزيرة خارك الاستراتيجية ضمن النقاشات داخل الإدارة، مشيراً إلى أن الحديث السابق عن حملة مدتها 6 أسابيع قد يكون مجرد حديث عن المرحلة الأولى، قائلاً: "نحن الآن في المرحلة الثانية، أما الثالثة فهي إما مزيد من القصف أو اتفاق سلام".
Loading ads...
يأتي هذا في الوقت الذي أشارت المصادر إلى وصول وفد أمريكي إلى إسلام آباد، للانخراط في جولة محادثات جديدة مع إيران، قبل يومين فقط من انتهاء هدنة الأسبوعين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





