تمارين تساعد على التركيز قبل الامتحان
الدماغ يلعب دورًا محوريًا في كل ما نقوم به، وكغيره من الأعضاء يحتاج إلى عناية. وقد أثبتت الأبحاث وجود العديد من الطرق لتقوية القدرات الذهنية والحفاظ على صحة الدماغ، منها تمارين تساعد على التركيز قبل الامتحان حيث تعمل على تعزيز الذاكرة والحضور الذهني، مما يجعل الدراسة والحفظ أسهل. لذا دعونا نتناول عددًا من التمارين المثبتة علميًا، والتي تقدم الفوائد للدماغ وتعزز وظائفه.
خلال فترة الامتحان، تحتاج للاستعداد الجسدي والنفسي على حد سواء لتقديم أفضل أداء، لذا نقدم لك تمارين تساعد على التركيز قبل الامتحان وتدعم الذاكرة وتعززها:
حل الأحجية وتركيب الصور المقطوعة من الطرق الممتازة لتقوية العقل. ويمكن استخدام الأحجيات ذات المئة قطعة أو ألف قطعة لتمرين الدماغ بشكل جيد على التركيز. فقد أظهرت الأبحاث الموثوقة أن حل الأحجيات يفعِّل العديد من القدرات المعرفية، ويعد عاملًا وقائيًا ضد تدهور القدرات البصرية المكانية مع التقدم في السن، فعند حل الأحجية عليك النظر إلى القطع المختلفة وتحديد مكانها في الصورة الكبيرة، وهذا يعد طريقة رائعة لتحدي عقلك وتنشيطه.
امتلاك الكثير من المفردات اللغوية يجعلك تبدو ذكيًا، لكن تحويل دراسة المفردات إلى لعبة ذهنية يضيف التحدي المعرفي ويحفز الدماغ، حيث تشير الأبحاث إلى أن العديد من مناطق الدماغ تشارك في تحليل المفردات وحفظها، خاصة المناطق المسؤولة عن المعالجة البصرية والسمعية. ولاختبار هذه النظرية، جرب هذا النشاط المعزز للقدرات المعرفية:
يعد التكرار المتباعد أحد أكثر التقنيات فعالية لتحسين الذاكرة أثناء التحضير للامتحانات، والتكرار المتباعد يعني تقسيم مراجعة ما درسته على فترات زمنية محددة بدلًا من الانتظار طويلًا ثم محاولة مراجعة كل المعلومات دفعة واحدة. فعندما يراجع الطلاب المعلومات على فترات زمنية مناسبة، يتلقى الدماغ إشارة واضحة بأهمية هذه المعلومات، وهذا يعزز الذاكرة طويلة المدى بشكل أكثر فعالية من القراءة لمرة واحدة.
يعد التصور أسلوبًا فعالًا جدًا لتقوية الذاكرة، لأن الدماغ غالبًا ما يتذكر الصور بسهولة أكبر من الكلمات المجردة. والتصور هو رسم صورة أو مشهد أو تسلسل أو رسم بياني ذهنيًا يتعلق بما تدرسه، فبدلًا من مجرد قراءة المفهوم يمكنك تخيله كقصة أو عملية أو موقع أو سلسلة من الصور المترابطة لتأكيد تثبيته بسهولة ومتعة.
تختبر ألعاب تنمية القدرات الذهنية ذاكرة الشخص وقدرته على تذكر الأنماط، وهي طريقة بسيطة وممتعة لتنشيط الدماغ وتحفيز المناطق المسؤولة عن التعرف على الأنماط واسترجاعها. ووفقًا لدراسة موثوقة نُشرت عام 2021 قد تسهم ألعاب تنمية القدرات الذهنية في تحسين الأداء المعرفي لدى كبار السن.
قد تدعم بعض أنواع ألعاب الفيديو وظائف الدماغ، وقد قارنت دراسة موثوقة أجريت عام 2022 التأثيرات المعرفية لممارسة ألعاب الفيديو لدى الأطفال مع تلك التي لوحظت لدى أطفال لم يمارسوها، وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين مارسوا ألعاب الفيديو تمتعتوا بتحسن في الانتباه والذاكرة وسرعة رد الفعل. ومع ذلك لم تحمل هذه الدراسة أي دلالة سريرية، لذا، من المهم إجراء المزيد من الدراسات نظرًا للمخاوف المتعلقة بارتباط هذه الألعاب بأعراض الصحة النفسية.
تتطلب بعض الرياضات جهدًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، ويتطلب بعضها مجموعة من المهارات المعرفية مثل التركيز المستمر والتخطيط والقدرة على القيام بمهام متعددة. وتشير إحدى الدراسات إلى أن الرياضيين الذين يمارسون رياضات تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا يتمتعون عادة بتركيز أفضل وسرعة أكبر في معالجة المعلومات.
غالبًا ما يبذل الطلاب جهدًا كبيرًا، لكنهم يفقدون الكفاءة لأن عاداتهم في المراجعة لا تساعد على الحفظ. ومن هذه العادات الخاطئة:
Loading ads...
الاهتمام بصحة الدماغ من أفضل الطرق لتحسين التركيز والانتباه والذاكرة والذكاء بغض النظر عن العمر، والاهتمام بصحة الدماغ والذاكرة مهم بشكل خاص للطلاب خاصة قبل فترة الاختبارات. وإنَّ استخدام تمارين تساعد على التركيز قبل الامتحان ينشط عقلك ويصقل مهاراتك المعرفية، وربما خلال هذه التمارين يمكنك تعلم شيء جديد ومفيد في الوقت نفسه. ختامًا، من المهم، ترك الاعتقاد بأن الذاكرة لا يمكن تحسينها أو أن التركيز لا يمكن دعمه وزيادته، فهناك الكثير من الطرق التي يمكن اتباعها لذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





