44 دقائق
بالفيديو: قاعدة تحكيمية جديدة لتنال ركلة جزاء: اسقط مثل مبابي ولا تقف مثل إيزاك!
الأحد، 1 نوفمبر 2026

أعاد الجدل التحكيمي في مباراتي ريال مدريد وراسينج سانتاندير، وليفربول وآرسنال، فتح ملف مثير للجدل في كرة القدم، بعدما وضعت لقطتان متشابهتان في جوهرهما قرارات الحكام وتقنية الفيديو تحت المجهر؛ ففي الوقت الذي حصل فيه كيليان مبابي على ركلة جزاء إثر احتكاك مع مدافع راسينج، لم ينل ألكسندر إيزاك أي مخالفة رغم تعرضه لشد واضح من يوريان تيمبر داخل منطقة الجزاء، لتبدو المفارقة لافتة بين الحالتين.
ففي مواجهة ريال مدريد وراسينج سانتاندير، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثة أهداف دون رد، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح مبابي بعد احتكاكه بالمدافع ماتيو براتي، ليسجل المهاجم الفرنسي الهدف الأول لفريقه.
غير أن القرار أثار اعتراضات واسعة من جانب أصحاب الأرض، الذين اعتبروا أن الاحتكاك لم يكن كافيًا لاحتساب ركلة جزاء.
ولم تقتصر الانتقادات على قائد راسينج إينيجو ساينز مازا، الذي وصف اللعبة بأنها لا تستحق احتساب مخالفة بأي حال، مؤكدًا أن الاحتكاك كان ضعيفًا للغاية، بل امتدت إلى المدير الفني خوسيه ألبرتو، الذي انتقد تفاوت تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد، متسائلًا عن أسباب مراجعة بعض الحالات وتجاهل أخرى.
وقال مدرب راسينج إن إعادة اللقطة لا تُظهر حدوث شيء يستوجب احتساب ركلة جزاء، مضيفًا أن اللاعبين يمكنهم الاحتكاك بالكرة، لكن لا يجوز إسقاط المنافس أو الإمساك به، وهو ما أثار استغرابه وقلقه من القرار.
على الجانب الآخر، شهدت مواجهة ليفربول وآرسنال على ملعب أنفيلد لقطة أكثر إثارة للجدل من وجهة نظر أصحاب الأرض، بعدما أمسك مدافع الفريق اللندني يوريان تيمبر بقميص ألكسندر إيزاك داخل منطقة الجزاء، أثناء محاولة مهاجم ليفربول الوصول إلى كرة عرضية، ليؤثر الشد في تحركه ويحرمه من التعامل معها بالشكل المطلوب.
ورغم وضوح الشد في الإعادات التلفزيونية، لم يحتسب الحكم ركلة جزاء، كما لم يتغير القرار بعد مراجعة الحالة، في المباراة التي انتهت بفوز آرسنال بهدف دون رد سجله كاي هافيرتز في الدقيقة 16.
وزاد من حدة المفارقة الحديث عن أن إيزاك لم يسقط أرضًا أو يبالغ في رد فعله عقب تعرضه للشد، وهو ما دفع أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول وفقًا للمادة، إلى التعليق بسخرية على الواقعة، قائلًا: "مجرد أنكم تسألونني عما إذا كان قد سقط، فهذا يوضح الأمر. في المرة المقبلة، عليهم أن يخبروا ألكسندر بأن يبقى على الأرض، وإلا فلن يحتسبوا ركلات الجزاء".
Loading ads...
وهكذا، وجد مبابي نفسه مستفيدًا من احتكاك أثار اعتراضات راسينج، بينما خرج إيزاك دون ركلة جزاء رغم الشد الذي تعرض له، لتطرح الحالتان سؤالًا ساخرًا يتجاوز حدود المباراتين: هل أصبح السقوط على أرض الملعب أهم من المخالفة نفسها حتى يحصل اللاعب على ركلة جزاء؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رهان استراتيجي.. موهبة برشلونة يضع نفسه تحت أنظار فليك
منذ ثانية واحدة
0

فليك عثر على قلب دفاع غير متوقع
منذ 3 دقائق
0


