ساعة واحدة
هل يصبح التحكيم التجاري في السعودية البديل الأول عالميًا؟
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

هل يصبح التحكيم التجاري في السعودية البديل الأول عالميًا؟
يعد التحكيم التجاري في السعودية اليوم إحدى الركائز الأساسية التي تراهن عليها المملكة؛ لتعزيز بيئة الاستثمار، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
وشهد هذا القطاع تحولًا جذريًا من كونه “خيارًا بديلًا” إلى أن أصبح “قاعدة أساسية” لفض النزاعات الكبرى. خاصة مع التوجه لتصبح الرياض مقرًا عالميًا لتسوية المنازعات.
واقع التحكيم التجاري في السعودية
يستند التحكيم التجاري في السعودية إلى نظام التحكيم الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/34) وتاريخ 1433هـ، والذي استمد أحكامه من “قانون اليونسيترال” النموذجي الدولي. بحسب الإخبارية.
كما يعطي النظام استقلالية كاملة لاتفاق التحكيم عن العقد الأصلي. كذلك يحق للأطراف اختيار القانون الواجب التطبيق، ومكان التحكيم، ولغة التحكيم، وأعضاء هيئة التحكيم.
إضافة إلى ذلك، تتمتع البيئة التحكيمية في المملكة بعدة مزايا تنافسية تجعلها جاذبة للمستثمر الأجنبي:
اتفاقية نيويورك 1958: المملكة عضو في هذه الاتفاقية. ما يعني أن الأحكام الصادرة في السعودية قابلة للتنفيذ في أكثر من 160 دولة.
كذلك التحول الرقمي: أصبحت إجراءات التحكيم (من قيد القضية إلى الجلسات) تتم “عن بُعد” وبتقنيات متطورة.
دعم القضاء: يقتصر دور المحاكم السعودية على “الرقابة” وليس التدخل في موضوع النزاع. ما يقلل من وقت التقاضي.
رئيس مجلس المركز السعودي للتحكيم التجاري د. وليد أبانمي:
وجود مراكز تحكيم موثوقة في مناطق متعددة من العالم لم يعد خيارًا بل ضرورة لتعزيز الشمول الدولي وعدم تركز منظومة العدالة التجارية في نطاق جغرافي محدود، ويسهم في توسيع جسور التواصل الاقتصادي بين دول العالم… pic.twitter.com/RTnBgNMbv1
— الإخبارية – اقتصاد (@alekhbariyaECO) February 4, 2026
أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات
في عامنا الحالي (2026)، تحولت الرياض إلى وجهة عالمية عبر استضافة هذا الحدث الضخم. والذي يستقطب آلاف الخبراء القانونيين. ما يعزز من مكانة المملكة كـ “مقر آمن” للتحكيم في الشرق الأوسط.
فيما يفضل المستثمرون التحكيم في السعودية للأسباب التالية:
الحفاظ على خصوصية النزاعات التجارية بعيدًا عن علانية المحاكم.
ثم إمكانية اختيار محكمين خبراء في مجالات دقيقة (مثل التعدين، الطاقة، أو التقنية).
إضافة إلى الفصل في النزاعات يستغرق وقتًا أقل بكثير مقارنة بالتقاضي التقليدي.
التحكيم التجاري في السعودية
يعد التحكيم التجاري في السعودية اليوم أحد الركائز الأساسية التي تراهن عليها المملكة لتعزيز بيئة الاستثمار، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
في حين شهد هذا القطاع تحولًا جذريًا من كونه “خيارًا بديلًا” إلى أن أصبح “قاعدة أساسية” لفض النزاعات الكبرى. خاصة مع التوجه لتصبح الرياض مقرًا عالميًا لتسوية المنازعات.
بينما يستند التحكيم في المملكة إلى نظام التحكيم الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/34) وتاريخ 1433هـ. والذي استمد أحكامه من “قانون اليونسيترال” النموذجي الدولي.
المركز السعودي للتحكيم التجاري (SCCA)
يمثل المركز الوجهة الرسمية والاحترافية للتحكيم في المملكة.
ويقدم خدمات التحكيم والوساطة وفق معايير دولية (مثل قواعد SCCA 2023 الجديدة). وبفضل دعم القضاء السعودي، تتميز أحكام المركز بالسرعة والنهائية وقابلية التنفيذ.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الذهب يواصل التراجع مع موجة بيع واسعة
منذ ساعة واحدة
0



