لم تقتصر انتقادات الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما لإدارة الرئيس دونالد ترمب على السياسات والقرارات، بل امتدت إلى المظهر الشخصي لوزير الحرب بيت هيغسيث، بعدما سخر أوباما من الوقت الذي يقضيه أمام المرآة لتصفيف شعره، في تعليق أثار تفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال مشاركته في تجمع انتخابي لدعم المرشحين الديمقراطيين في ولاية ميشيغان، وجّه أوباما انتقادات لاذعة لهيغسيث، مستحضرا اهتمامه بمظهر الجنود ومستويات هرمون التستوستيرون لديهم، قبل أن يتهكم على تسريحة شعره، قائلا إن الوزير يبدو منشغلا بتصفيفه أمام المرآة، وكأن هذه هي الطريقة التي يبدو بها المحاربون.
وأضاف أوباما أن المسؤولين الذين لا يتعاملون بجدية مع مسؤولياتهم يجعلون الآخرين يدفعون الثمن في نهاية المطاف، في إشارة إلى ما يراه تقصيرا في أداء إدارة ترمب.
ولم يتوقف أوباما عند وزير الحرب، بل انتقد أيضا أعمال التجديد التي يجريها ترمب في البيت الأبيض، متسائلا عما إذا كان الرئيس الأمريكي يقضي وقته في التفكير بالقضايا التي تواجه البلاد، أم أنه منشغل بتغييرات المنزل. وسخر أوباما من إنشاء قاعة احتفالات وصفها بأنها أكبر من البيت الأبيض نفسه، وتغطية حديقة الورود بالإسفلت، وإنشاء مهبط للطائرات المروحية في الحديقة الجنوبية، فضلا عن استخدام الذهب بكثرة في أعمال التجديد.
وقال أوباما، في إشارة ساخرة إلى اهتمام ترمب بالديكورات، إن الرئيس ينبغي أن يظهر على قناة متخصصة في تصميم المنازل، مضيفا أن الذهب أصبح موجودا في كل مكان، ومتسائلا عن سبب هذا التوسع في استخدامه.
وفي المقابل، رد ترمب على تصريحات سلفه بوصفه بأنه رئيس فاشل للغاية، متهما إياه بدفع مليارات الدولارات لإيران وتمهيد الطريق أمامها لامتلاك سلاح نووي.
وأثارت تصريحات أوباما تفاعلا متباينا على منصات التواصل الاجتماعي، بين مَن رأى فيها انتقادا سياسيا ساخرا، ومَن اعتبر أن سياسات ترمب تستحق الإشادة. وربط فهد صعود ترمب السياسي بوصول أوباما إلى الرئاسة، وقال:
انتخاب أوباما جاء في سياق إرث الحروب الذي تركته إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، ولم تكن التحولات السياسية اللاحقة وليدة المصادفة
في المقابل، رأى علي أن ما فعله ترمب يستحق المدح لا الذم، قائلا:
حقق ما لم يستطع أي رئيس أمريكي تحقيقه، زيادة دخل الولايات المتحدة، والنفط الفنزويلي وحده يكفي
أما ياسين، فاختار التركيز على سخرية أوباما من مظهر وزير الحرب، وكتب:
أوباما يضرب ولا يرحم، وسؤال واحد عن المرآة كان كافيا لتحويل وزير الحرب إلى مادة للسخرية
من جهته، رأى أحمد أن البيت الأبيض تحول من رمز للرئاسة الأمريكية إلى ساحة للسجال السياسي، وقال:
القرارات والتعديلات التي تشهدها المؤسسة الرئاسية لا تزال محل جدل وانتقاد بين أوباما وترمب
أما مصطفى، فربط سياسات ترمب تجاه إيران بما وصفه بمحاولة جعلها سببا لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقال:
Loading ads...
الرؤساء الأمريكيون يجدون في كل مرحلة مبررات لشن الحروب في المنطقة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




