تستعد الفنانة العراقية رحمة رياض لإطلاق ألبومها الجديد «البنت العنيدة»، الذي اختارت أن تقدم من خلاله تجربة غنائية ترتكز على تطور المشاعر الإنسانية وما تحمله العلاقات العاطفية من تحولات وتناقضات.
وبدأت الفنانة الكشف عن ملامح المشروع عبر حسابها على منصة «إكس»، حيث شاركت صورًا ومقاطع فيديو تعكس الأجواء المرتبطة بالعمل، وتمنح جمهورها فكرة عن الحكاية التي تستعد لروايتها من خلال أغنياته.
وتعتمد الفكرة المعلنة للألبوم على تقديم الحب باعتباره رحلة تتغير فيها المشاعر تدريجيًا، من لحظة الانجذاب الأولى إلى مرحلة يصبح فيها الارتباط العاطفي أكثر تأثيرًا في الإنسان. وتختار رحمة رياض أن تقدم هذه الرحلة من خلال مجموعة من الأغنيات التي يجمع بينها مسار قصصي، يرتبط بشخصية تحمل صفات متعددة، وتعيش تجارب قد تتقاطع مع حكايات كثيرات.
كشفت رحمة رياض عن بعض تفاصيل ألبومها الجديد من خلال منشور تضمن صورة من طفولتها، وأخرى مرتبطة بمضمون العمل، إلى جانب مقطع فيديو يوثق جانبًا من التحضيرات والكواليس. وجاءت هذه المواد لتقدم لمحة عن المشروع قبل الكشف عن تفاصيله الغنائية كاملة، مع التركيز على الجانب الشخصي الذي يشكل جزءًا من فكرته. وأعلنت الفنانة أن الفصل الأول من الألبوم يتضمن ثلاث أغنيات، تتناول كل واحدة منها مرحلة مختلفة من مراحل الحب، في بناء يربط الأعمال الثلاثة بتطور عاطفي متدرج. وكتبت رحمة رياض على المنشور قائلة: «البنت العنيدة.. الفصل الأول.. مكون من ثلاث أغاني، وثلاث مراحل من الحب.. من أول شعور، لحد ما يصير القلب مو بإيدنا».
ويعكس هذا الإعلان رغبتها في تقديم الأغاني ضمن سياق متصل، بحيث لا تقتصر كل واحدة منها على التعبير عن حالة عاطفية منفردة، بل تسهم في استكمال الحكاية التي يقوم عليها الفصل الأول. وتبدأ الرحلة من المشاعر الأولى التي تصاحب التعرف إلى شخص جديد، قبل أن تتطور العلاقة وتصبح أكثر حضورًا وتأثيرًا في حياة أطرافها. ولم تكشف رحمة رياض حتى الآن عن التفاصيل الخاصة بكل أغنية أو طبيعة المرحلة التي تتناولها على نحو منفصل، إلا أن حديثها عن ثلاث محطات عاطفية يمنح الجمهور تصورًا أوليًا عن البناء الذي اختارته للعمل، ويترك مساحة للتعرف إلى بقية عناصر التجربة مع طرح الأغنيات. كما أن اختيار تقديم المشروع في فصول يفتح المجال أمام تطور الحكاية عبر مراحل متعددة، بدلًا من حصرها في مجموعة من الأغنيات التي لا يجمع بينها سوى الطابع الموسيقي أو الموضوع العام.
يمثل اسم الألبوم مدخلًا أساسيًا لفهم الفكرة التي تريد رحمة رياض تقديمها، إذ لا تستخدم الفنانة وصف «العنيدة» للإشارة إلى صفة واحدة في الشخصية، بل تربطه بمجموعة من السمات التي تجتمع داخل فتاة تتسم بالفضول والعفوية والاختلاف، وتعيش تناقضات تعكس طبيعة مشاعرها وتجاربها. وتمنح هذه الرؤية عنوان الألبوم دلالة تتجاوز المعنى المباشر للعناد، لتقترب من طبيعة الإنسان الذي قد يتمسك باختياراته في بعض اللحظات، بينما يجد نفسه مترددًا أو متناقضًا في مواقف أخرى، خصوصًا عندما تتداخل مشاعره مع قراراته.
Loading ads...
وتربط الفنانة هذه الشخصية بتجارب نسائية أوسع، معتبرةً أن الحكاية التي تقدمها لا تخص فتاة بعينها، وإنما يمكن أن تجد كل فتاة جانبًا منها في تفاصيل العمل. ويأتي ذلك في إطار محاولة تقديم قصة تحمل ملامح شخصية، لكنها في الوقت نفسه تترك المجال أمام الجمهور لربطها بتجاربه الخاصة. وفي هذا السياق، طرحت رحمة رياض سؤالًا يعبر عن جوهر الفكرة التي ينطلق منها الألبوم. ويضع هذا التساؤل محور الاختيار في مواجهة الظروف والمشاعر التي قد يجد الإنسان نفسه أمامها، فبعض العلاقات تبدأ برغبة واضحة، بينما تأتي تجارب أخرى بصورة غير متوقعة، ثم تتحول تدريجيًا إلى جزء من الحياة يصعب تجاهله أو الانفصال عن تأثيره. ومن هنا، ترتبط شخصية «البنت العنيدة» بفكرة أوسع تتعلق بكيفية تعامل الإنسان مع التجارب التي يمر بها، ومدى قدرته على التوفيق بين رغباته الشخصية وما تفرضه عليه مشاعره أو الظروف المحيطة به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هذا البحر سوف يفيض الحلقة 35: زفاف وعودة شريف
منذ ثانية واحدة
0





