شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الإثنين، في نزاهة وشرعية الانـتخابات الرئاسية في البرازيل؛ حيث وصف الاستحقاق الديموقراطي بــأنه كان "مزورا" وشابه "فساد كبير"، وذلك عقب إعلان فوز الرئيس الـيساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بــولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة في تاريخ الـبلاد، بعد تغلبه على الـمرشح الـيميني الـمحافظ السيناتور فلافيو بولسونارو الـمدعوم بــقوة من الإدارة الأمريكية وترمب شخصيا في جولة الإعادة الـمصيرية الـمحتدمة.
Loading ads...
وصرح ترمب للصحافيين، أثناء مغادرته الـعاصمة واشنـطن لـلـمشاركة في تجمع جماهيري حاشد دعما لــحملته الانـتخابية الـمتعلقة بــانـتخابات التجديد النصفي، قائلا بــلهجة غاضبة: "بدا لي الأمر فظيعا"، متابعا في سياق تقييمه لــمسار عملية الاقتراع ونتائجها: "لم أنـحز إلى أي طرف، لكنها بدت بــصراحة انـتخابات مزورة أخرى... بدا الأمر مشوبا بــفساد كبير، وفظيعا لـلـغاية"، في إشارة واضحة إلى رفضه الاعتراف بــشرعية هزيمة حليفه السياسي، ومعيدا إلى الأذهان تشكيكاته السابقة في أنـظمة التصويت الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






