الاثنين، 02-03-2026 الساعة 22:59
أعرب الشيخ تميم بن حمد عن شكره لبوتين على ما أبداه من تضامن ودعم، مثمّناً علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالات هاتفية من عدد من زعماء وقادة العالم، أعربوا خلالها عن تضامن بلدانهم مع الدوحة على خلفية الاعتداءات الإيرانية المستمرة.
وأعلن الديوان الأميري أن أمير قطر، تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعرب فيه عن تضامنه مع قطر جراء العدوان الإيراني الذي استهدف منشآت مدنية حيوية قطرية، خلال اليومين الماضين.
وأكد بوتين، خلال اتصاله بأمير قطر، استعداد بلاده لتقديم أي دعم أو مساندة للدوحة تسهم في تجاوز آثار الاعتداءات الإيرانية، وتعزيز أمنها واستقرارها، في حين عبر الشيخ تميم عن شكره لبوتين على ما أبداه من تضامن ودعم، مثمّناً علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين.
كما جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الجانبان أهمية تغليب لغة الحوار والمفاوضات، وتكثيف الجهود الدبلوماسية بما يسهم في خفض التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجرى أيضاً استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات، وفق بيان الديوان الأميري.
وتلقى أمير قطر، اتصالاً هاتفياً من رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان، الذي اطمأن على الأوضاع في قطر عقب العدوان الإيراني، معرباً عن تضامن بلاده وإدانتها لهذه الأعمال، ومؤكداً استعداد سويسرا لدعم كل ما يعزز أمن قطر واستقرارها.
من جانبها أعربت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، عن إدانة بلادها للاعتداءات الإيرانية ووقوفها إلى جانب قطر في هذه الظروف، خلال اتصال أجرته بأمير قطر مساء اليوم.
وأكد الجانبان ضرورة العمل على احتواء الأزمة عبر الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي، فيما عبّر الأمير عن تقديره للموقف الإيطالي الداعم.
سمو الأمير المفدى يتلقى اتصالاً هاتفياً من دولة الدكتور آبي أحمد علي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية. https://t.co/HFX8MrHS9x
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) March 2, 2026
واطمأن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، على الأوضاع في قطر، مؤكداً تضامن بلاده وثقتها في قدرة الدوحة على التعامل مع التطورات بما يحفظ أمنها واستقرارها، في حين أعرب أمير قطر خلال الاتصال عن امتنانه للموقف الإثيوبي، وشدد الجانبان على أهمية الحوار البنّاء لاحتواء الأزمة.
وتلقى أمير قطر اتصالاً من رئيسة كوسوفا، فيوسا عثماني سادريو، أعربت فيه عن إدانتها للاعتداءات الإيرانية وتضامنها الكامل مع قطر.
وأكد الطرفان أهمية خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي، بينما ثمّن الأمير علاقات التعاون الوثيقة بين البلدين.
وباتصال هاتفي مع أمير قطر أكدت رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز، تضامن بلادها مع الدوحة في مواجهة الاعتداءات، فيما أعرب الشيخ تميم عن تقديره للموقف الفنزويلي، وتبادل الجانبان الرأي بشأن تداعيات الأوضاع الإقليمية وضرورة وقف التصعيد.
سمو الأمير المفدى يتلقى اتصالاً هاتفياً من فخامة الرئيسة ديلسي رودريغيز رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالإنابة. https://t.co/s30pkPtay4
وفي السياق ذاته، أعرب فيكتور أوربان، رئيس وزراء هنغاريا، خلال اتصال هاتفي بأمير قطر، عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية وتضامنها مع قطر، وشدد الجانبان على أهمية الحلول السياسية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لصون أمن المنطقة.
كما تلقى أمير قطر اتصالاً من ريس جمهورية المالديف، محمد مويزو، جرى خلاله بحث الأوضاع في قطر، وأعرب عن إدانته للاعتداءات ومؤكداً دعم بلاده الكامل للدوحة، بينما أعرب الشيخ تميم عن شكره للموقف المالديفي، واتفق الطرفان على ضرورة التمسك بالحوار والدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت شركة "قطر للطاقة"، وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، وذلك بسبب هجوم إيراني استهدف مرافقها التشغيلية في راس لفان ومسيعيد الصناعية.
كما أعرب مجلس الشورى القطري عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني على أراضي دولة قطر، معتبراً أنه يمثل "انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتصعيداً خطيراً يقوّض أمن واستقرار المنطقة"، ويتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تصريح لشبكة "CNN" الأمريكية اليوم: إن بلاده "تحتفظ بحقها في الرد على إيران بعد هجومها السافر على الشعب القطري"، مؤكداً أن الضربات الإيرانية "لا يمكن أن تمر دون رد"، وأنه "لا بد من دفع الثمن".
Loading ads...
ومنذ صباح السبت، تشهد المنطقة تصعيداً إقليمياً متواصلاً، إذ تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ ذلك اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





