أعلن مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، اليوم الثلاثاء، تشكيل مجلس إدارته الجديد والموسع، الذي يضم نخبة من أبرز قادة الشركات العالمية في قطاعات المال والطاقة والتقنية والسياحة والدفاع والبنية التحتية والصناعات المتقدمة.
ويأتي ذلك بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ودعم نمو التجارة والاستثمار بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
ويتولى الرئاسة المشتركة للمجلس كل من رئيسة مجلس إدارة "مجموعة العليان" لبنى العليان، ورئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لمجموعة "سيتي" جين فريزر، في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
ويضم المجلس الجديد عدداً من القيادات التنفيذية من كبرى الشركات العالمية، من بينها روث بورات من "ألفابت" و"جوجل"، وبراين موينيهان من بنك "أوف أمريكا"، ولاري فينك من "بلاك روك"، ومايك ويرث من "شيفرون"، وتشاك روبنز من "سيسكو"، وجيمس كوينسي من "كوكاكولا".
كما يضم المجلس أيضاً قيادات من شركات دولية كبرى في قطاعات الطاقة والطيران والتكنولوجيا والدفاع.
وداخل المجلس قيادات سعودية بارزة في قطاعات التحول الاقتصادي، من بينهم طارق أمين الرئيس التنفيذي لشركة "Humain"، وجون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية والعضو المنتدب لشركة تطوير العلا، وطارق السدحان الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي، وعبد الله الزامل رئيس شركة صناعات.
ويحتفظ المجلس بعدد من أعضائه السابقين، من بينهم المهندس أمين الناصر، وروبرت ويلت الرئيس التنفيذي لشركة معادن، ورامي التركي الرئيس التنفيذي لشركة التركي القابضة، وتشارلز حلاب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي.
وأكدت لبنى العليان أن تشكيل المجلس يعكس عمق ونضج العلاقات الاقتصادية بين السعودية والولايات المتحدة، فيما شددت جين فريزر على أن حجم القيادات المشاركة يعكس الزخم المتنامي في الشراكة التجارية بين البلدين.
وقال الرئيس التنفيذي للمجلس، تشارلز حلاب، إن المجلس الجديد يمثل توافقاً استثنائياً لقيادات عالمية في مرحلة محورية من العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن التنوع الكبير في الخبرات يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار بصورة غير مسبوقة.
ويأتي تشكيل المجلس في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين الرياض وواشنطن نمواً متسارعاً، حيث يسعى المجلس إلى توسيع قنوات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، ورفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري.
Loading ads...
وتشهد العلاقات السعودية الأمريكية شراكة متنامية وتعاوناً بمختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، مع توقعات بزيادة زخم التعاون في ظل الزيارة الحالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






