أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي
أظهَرت تحليل بيانات أن أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي وتقدم فوائد غير متوقعة لمرضى صداع الشقيقة حيث أظهَرت أن استخدام مرضى الصداع النصفي لناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) لعلاج حالات مثل السمنة أو داء السكري قلل من زيارتهم لقسم الطوارئ بسبب نوبات الصداع النصفي مقارنةً بمن استخدموا دواء توبيراميت (توباماكس)، وكان مستخدمو أدوية GLP-1 أقل عرضة لزيارة قسم الطوارئ خلال العام التالي بنسبة 10% خلال العام التالي من الاستخدام.
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي وتقدم فوائد غير متوقعة
كان مرضى الصداع النصفي المزمن الذين بدؤوا بتناول أدوية GLP-1 أقل عرضة لدخول المستشفى بنسبة 10% وأقل عرضة بنسبة 13% لإجراء عملية حصر العصب أو الحصول على وصفة طبية للتريبتان مقارنة بمَن بدؤوا بتناول توبيراميت (دواء للصرع يوصف للوقاية من نوبات الصداع النصفي).
وعلى الرغم من هذه النتائج المبشّرة إلا أن التحليلات لم تحدد سبب قدرة أدوية GLP-1 على علاج وتخفيف نوبات الصداع النصفي ومعرفة إذا ما كانت ناهضات مستقبلات GLP-1 تساعد في علاج الصداع النصفي بشكل مباشر أو ما إذا كان هذا التأثير يرتبط ببعض التحسينات التي أجراها الدواء في الجسم مثل تحسين الصحة الأيضية أو فقدان الوزن أو تقليل الالتهاب.
مستقبل هذه التحليلات وكيف يمكن الاستفادة
مع ملاحظة انخفاض حاجة مرضى الصداع النصفي للرعاية الصحية بشكل عام، يمنح ذلك المرضى أملاً في أن هذه الأدوية قد تقدم فوائد أخرى تتجاوز التأثيرات الأيضية، ويؤكد الخبراء أن هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لتحديد ما إذا كانت ناهضات مستقبلات GLP-1 تُساهم فعلاً في الوقاية من الصداع النصفي.
وقد فسر العلماء هذا التأثير بأن ناهضات مستقبلات GLP-1 تمارس تأثيرات مضادة للالتهاب وتأثيرات على الأوعية الدموية والأعصاب ربما تؤثر على الفيزيولوجيا المرَضية للصداع النصفي، ولكن لم تُجرَ أي تجارب سريرية واسعة النطاق لتقييم ما إذا كانت تمنع حدوثه.
وقد أفادت دراسة تجريبية أُجريت في إيطاليا العام الماضي أن الاستخدام المساعِد لدواء ليراجلوتيد (ساكسيندا)، وهو أحد ناهضات مستقبلات GLP-1، قد قلل متوسط عدد أيام الصداع الشهرية لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المتكرر أو المزمن المقاوم للعلاج، والذين يعانون أيضاً من السمنة، من 19.8 إلى 10.7 أيام، وحسب التجارب على النماذج الحيوانية للصداع النصفي المزمن فإن أدوية GLP-1 تخفف التحسس للعصب ثلاثي التوائم.
الأدوية التي تم استخدامها في التجربة وعدد المشاركين
لاختبار ما إذا كانت أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي استخدم الباحثون في تحليل البيانات معلومات تخص حوالي 10997 بالغًا مصابًا بالصداع النصفي المزمن، والذين بدؤوا باستخدام أحد عوامل GLP-1 مثل ليراجلوتيد، أو سيماجلوتيد (أوزمبيك، ويجوفي، وريبيلسوس)، أو دولاجلوتيد (تروليسيتي)، أو إكسيناتيد (باييتا)، أو ليكسيسيناتيد (أدليكسين)، أو ألبيجلوتيد (تانزيوم) لمدة 12 شهراً بعد التشخيص بالإصابة بالصداع النصفي، وبالمقابل بدأ 10997 آخرين باستخدام دواء توبيراميت.
وتم تعريف الصداع النصفي المزمن خلال هذا التحليل للبيانات بأنه صداع يستمر لمدة 15 يوماً على الأقل في الشهر ولمدة 3 أشهر أو أكثر، وقد بلغ متوسط عمر المشاركين في الدراسة 48 عامًا، وكانت نسبة النساء 87.8% وأشار الباحثون في النهاية إلى أن النتائج تُشير إلى دور محتمل لأدوية GLP-1 في علاج الصداع النصفي، وتستدعي إجراء تقييم مستقبلي في مزيد من الدراسات.
headachejournal
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





