Syria News

الأربعاء 25 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل تستطيع علامة الأزياء "غوتشي" ابتكار ذكاء اصطناعي فاخر؟ |... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
23 أيام

هل تستطيع علامة الأزياء "غوتشي" ابتكار ذكاء اصطناعي فاخر؟

الثلاثاء، 3 مارس 2026
هل تستطيع علامة الأزياء "غوتشي" ابتكار ذكاء اصطناعي فاخر؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بدا عرض المدير الإبداعي لدار "غوتشي" ديمنا، في أسبوع الموضة في ميلانو، مفعمًا بالعاطفة والإثارة، وأتى كثالث إعادة صياغة جذرية لهوية دار الأزياء منذ مغادرة المدير السابق أليساندرو ميكيلي في عام 2022. عبّر ديمنا عن شعوره قائلاً: "آمل أنني جعلتكم تشعرون بروح غوتشي اليوم؛ الطاقة، والشغف، والمتعة، والجرأة… أشعر وكأنني أقع في حب هذا الإحساس الذي لا أستطيع تفسيره بالكامل".وكان ديمنا قد أثار جدلاً واسعًا بسلسلة صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي، نشرَتها دار "غوتشي" على حسابها الرسمي في "إنستغرام" في وقت سابق من الأسبوع ذاته. خلطت الصور بين مشاهد حقيقية، مثل خروج صوفيا لورين من متجر دار الأزياء في عام 1966 وتمثال "داوود" لمايكل أنجلو، ومشاهد اصطناعية غريبة للثراء الفاحش، مثل سيدة متألقة بإكسسوارات "غوتشي" تمشي بثقة داخل مطعم خشبي الطابع وسط أنظار رجال أعمال، وزوجين من ثمانينيات القرن الماضي جالسين فوق سيارة رياضية.
لم تكن مصادر هذه الصور واضحة في البداية، قبل أن تضيف "غوتشي" لاحقًا وسمًا يؤكد أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة جريئة أثارت نقاشًا واسعًا، خاصة مع استمرار الانقسام حول استخدام هذه التقنية، ما دفع العديد من المتابعين للتعبير عن شعورهم بالاستياء.ديمنا والذكاء الاصطناعيعلّق ديمنا على الجدل بابتسامة خلف الكواليس قائلاً: "لا أرى أن الأمر مثيرًا للجدل. نحن في عام 2026، وأنا أستخدم الأدوات المتاحة. إذا استطعت توظيف الذكاء الاصطناعي للحصول على فكرة سريعة أو تصور بصري، فلماذا لا أفعل؟" وشبّه الموقف برفض بعض المتاجر الإلكترونية في بداياتها عام 2008 بحجة افتقارها للجودة.
لا أحد يتقن فنّ الاستفزاز في الموضة مثل ديمنا، الذي أعاد خلال أكثر من عقد في دار "بالينسياغا" تعريف الفخامة، محوّلًا إياها من فقاعة محافظة تمجّد الجودة البرجوازية إلى لغة مباشرة وأكثر جرأة. وقدّم الملابس اليومية والمألوفة، من بدلات حرّاس الأمن غير المتناسقة، إلى سراويل التراكسوت، والسترات المنتفخة، والتيشيرتات، والأحذية الرياضية، وغالبًا ما قوبلت أعماله بالتشكك والريبة، إذ اتهمه البعض بابتكار هذه الأحذية الضخمة والأشكال الفضفاضة كمزاح ساخر من الأثرياء الذين يملكون الجرأة لشرائها.كثير من الضجيج وقليل من الرضارغم أنّ تصاميم ديمنا كانت فعلاً مليئة بالطاقة، والشغف، والمرح، والجاذبية بعرض "غوتشي" في أسبوع ميلانو، إلا أنّ هذه الحيوية بدت أقرب إلى تصوّر الذكاء الاصطناعي لهذه المشاعر منها إلى الإحساس البشري الفعلي بها. وذكّر ديمنا خلف الكواليس بأن "تشات جي بي تي" توقّع تصميم سترات بومبر ضخمة مزينة بالمونوغرام، ما يعكس مدى راحته في استخدام هذه التكنولوجيا.
لقد كان الجميع يتوقع عرضًا استثنائيًا، خصوصًا بعدما قدّم فيلمًا من بطولة الممثّلة الأمريكيّة ديمي مور الخريف الماضي، حمل رؤية غرائبية ومفعمة بالبوب لثروة العصر الحديث، وباعتباره العرض الرسمي الأوّل له.قد يهمك أيضاً
مع ذلك، جاء العرض الأول مفاجئًا بفراغه البصري من عارضات شديدات النحافة، ورجال بعضلات مفتولة في ملابس ضيقة جدًا وبسيطة التصميم إلى حدّ التقشّف. تمايل العارضون وتباهوا بحركاتهم، وتوقف مغنّي الراب البريطاني "فايك مينك" في منتصف الممشى للرد على رسالة نصية، لكن رغم كل هذا، بدا العرض خاليًا من أي حسّ فكاهي أو روح مرحة.
Loading ads...
ليس هذا فحسب، بل أظهرت منصة العرض صورة صادمة لعالمنا المعاصر الباهت، بثقافة بوب سطحية، والسعي العبثي وراء المتابعين، والجماليات الرمادية لعصرنا، مع استحضار سطحية حقب سابقة مثل فتيات الـY2K، ووصلت بعض الإطلالات إلى حد الفقر البصري؛ مثل فستان رمادي رخيص المظهر مع حذاء أبيض بإبزيم الحصان، أو ليغينغز مع تيشيرت قصير. عكست منصّة ديمنا واقع من يرتدي الملابس الفاخرة اليوم مثل شراء فستان زهيد من "زارا" مقابل آلاف الدولارات ينفقها على حقيبة "غوتشي". واختفى عشاق الموضة التقليديون الذين يعرفون الفرق بين الكشمير وعلامة تجارية وأخرى، ليحل محلهم أشخاص يشعرون بالفخر لإنفاقهم الكبير فقط.وإذا كان الهدف هو إعادة إحياء مكانة العلامة التجارية بعد تراجع المبيعات، فإن تحسين جودة المنتجات يبقى ضروريًا.يبقى السؤال هنا: هل يستطيع ديمنا، رغم أسلوبه الجريء، أن يثبت أن المظهر البسيط والمكلف يستحق حقًا ثمنه؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الجزيرة نت دخلت بعضها.. هل توفر الملاجئ ملاذا آمنا للإيرانيين؟

الجزيرة نت دخلت بعضها.. هل توفر الملاجئ ملاذا آمنا للإيرانيين؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 15 أيام

0
بمسيَّرات انتحارية.. الحرس الثوري يضرب ناقلة نفط أمريكية في الخليج

بمسيَّرات انتحارية.. الحرس الثوري يضرب ناقلة نفط أمريكية في الخليج

الجزيرة اقتصاد

منذ 15 أيام

0
كاميرا CNN توثق رودو فعل سكان الرياض من حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران

كاميرا CNN توثق رودو فعل سكان الرياض من حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران

سي إن بالعربية

منذ 15 أيام

0
الكويت تستأنف صلاتي التراويح والقيام بأوقات محددة

الكويت تستأنف صلاتي التراويح والقيام بأوقات محددة

الخليج أونلاين

منذ 15 أيام

0