ساعة واحدة
بعد تهديده.. ترمب يستقبل نظيره الكولومبي لبحث مكافحة المخدرات
السبت، 7 فبراير 2026

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، نظيره الكولومبي جوستافو بيترو في البيت الأبيض، لإجراء محادثات تركز على التعاون الأمني الإقليمي وجهود مكافحة المخدرات، وذلك بعد أسابيع فقط من تهديده بعمل عسكري ضد كولومبيا، واتهامه بتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، حسبما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".
وأشار ترمب، الاثنين، إلى أن بيترو، الذي واصل انتقاده للعملية الأميركية لاعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، يبدو أكثر استعداداً للتعاون مع إدارته لوقف تدفق المخدرات غير المشروعة من كولومبيا.
وقال ترمب: "بطريقة ما، بعد العملية في فنزويلا، أصبح لطيفاً للغاية. لقد غيّر موقفه كثيراً". ومع ذلك، فإن التوتر القائم بين الزعيمين يُلقي بظلاله على هذا اللقاء، حتى مع سعي الرئيس الأميركي إلى التقليل من شأن أي خلافات عشية الزيارة.
ويختلف ترمب المحافظ وبيترو اليساري اختلافاً أيديولوجياً كبيراً، لكنهما يشتركان في ميلٍ إلى الخطابات النارية والتصرفات غير المتوقعة، وهذا ما يمهد الطريق لزيارةٍ للبيت الأبيض تحمل في طياتها كل الاحتمالات.
وقبل مغادرته إلى واشنطن، دعا بيترو الكولومبيين إلى النزول إلى شوارع بوجوتا خلال اجتماع البيت الأبيض.
توترات بين ترمب وبيترو
في الأيام الأخيرة، واصل بيترو انتقاده اللاذع للرئيس الأميركي، واصفاً ترمب بأنه "شريك في الإبادة الجماعية" بقطاع غزة، معتبراً أن اعتقال مادورو كان "عملية اختطاف".
وشهدت العلاقات الأميركية الكولومبية تحولاً ملحوظاً، إذ كانت كولومبيا حليفاً للولايات المتحدة، وتعاونت على مدى الأعوام الـ 30 الماضية، بشكل وثيق مع أكبر منتج للكوكايين في العالم، لاعتقال مهربي المخدرات، وصد الجماعات المتمردة، ودعم التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية.
لكن العلاقات بين الزعيمين توترت بسبب حشد ترمب للقوات الأميركية في المنطقة لشن غارات عسكرية دامية غير مسبوقة استهدفت قوارب تهريب المخدرات المشتبه بها في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وأسفرت 36 غارة معروفة عن سقوط ما لا يقل عن 126 شخصاً.
وفي أكتوبر الماضي، أعلنت إدارة ترمب فرض عقوبات على بيترو وعائلته وأحد أعضاء حكومته، على خلفية اتهامات بـ"التورط في تجارة المخدرات العالمية".
ووجهت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات إلى بيترو، وزوجته فيرونيكا ديل سوكورو ألكوسير جارسيا، وابنه نيكولاس فرناندو بيترو بورجوس، ووزير الداخلية الكولومبي أرماندو ألبرتو بينيديتي.
وجاءت هذه العقوبات، التي تم تعليقها مؤقتاً للسماح لبيترو بالسفر إلى واشنطن هذا الأسبوع، بعد أن أعلنت الإدارة الأميركية في سبتمبر الماضي، إضافة كولومبيا إلى قائمة الدول التي لا تتعاون في الحرب على المخدرات، وذلك للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود.
ثم جاءت العملية العسكرية الجريئة الشهر الماضي لاعتقال مادورو وزوجته لمحاكمتهما بتهم التآمر الفيدرالية المتعلقة بالمخدرات، وهي خطوة ندد بها بيترو بشدة.
وبعد الإطاحة بمادورو، وجه ترمب إنذاراً شديد اللهجة لكولومبيا، محذراً بيترو بشكل ينذر بالخطر، ومحذراً إياه من أنه قد يكون التالي.
وقال ترمب عن بيترو الشهر الماضي: "يدير كولومبيا رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة. ولن يستمر في ذلك طويلاً، صدقوني".
Loading ads...
لكن بعد أيام قليلة، خفّت حدة التوتر عقب مكالمة هاتفية بين الزعيمين، إذ قال ترمب إن بيترو شرح خلال محادثتهما التي استمرت ساعة "وضع المخدرات وخلافات أخرى". ووجّه ترمب دعوة لبيترو لزيارة البيت الأبيض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




