ساعة واحدة
الفاتيكان: الجراحة التي خضع لها البابا تكللت بالنجاح
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
(CNN)-- أعلن المكتب الصحفي للفاتيكان، في بيان، الأربعاء، أن الجراحة التي خضع لها البابا لاوُن الرابع عشر، الأسبوع الماضي، لعلاج سرطان الرئة "تكللت بالنجاح"، وأنه "لا توجد حاجة إلى أي علاج إضافي".
وذكر كل من الدكتور لويجي كاربوني والدكتور ستيفانو مارغاريتورا، اللذان أشرفا على علاج البابا: "اكتملت اليوم التقارير النسيجية النهائية وتحاليل البيولوجيا الجزيئية للأنسجة التي أُزيلت خلال الجراحة التي خضع لها قداسة البابا".
وأضاف البيان: "أكدت النتائج أن الحالة كانت عبارة عن سرطان غدي رئوي، والمرض كان محصوراً في موقعه. كما أكد التقييم اللاحق عدم الحاجة إلى أي علاج إضافي".
ويُعد السرطان الغدي الرئوي أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً، حيث يمثل نحو 40% من إجمالي الحالات؛ وهو نوع يتطور ببطء وغالباً ما يصيب الأشخاص غير المدخنين.
وكان إعلان البابا في 11 أكتوبر/ تشرين الأول عن حاجته لجراحة لاستئصال "عقيدة" في رئته قد أحدث صدمة داخل الفاتيكان وخارجه، لا سيما وأن البابا معروف بنمط حياته الصحي.
وبعد فترة وجيزة قضاها في أحد مستشفيات روما -حيث أجرى الأطباء عملية لاستئصال فص من رئته اليسرى- عاد البابا إلى مقر إقامته في 17 أكتوبر.
وفي اليوم التالي، ظهر البابا علناً لأول مرة منذ تشخيص حالته، حيث ترأس صلاة "التبشير الملائكي"، الأحد، من شرفة القصر الرسولي، وقال للحشود: "لقد منحتني هذه التجربة شعوراً عميقاً بالقرب من جميع أولئك الذين يمرون بتجربة المرض أو الوهن الصحي".
ويأتي هذا التأكيد على تعافي البابا قبيل رحلته المقررة إلى أمريكا الجنوبية الشهر المقبل.
وكانت الأنباء عن إصابة البابا بالسرطان أثارت تساؤلات حول خطط الرحلة، التي من المقرر أن تشمل محطات في بيرو وأوروغواي والأرجنتين، وتتطلب ما لا يقل عن 14 رحلة جوية.
Loading ads...
ورغم أن الفاتيكان لم يؤكد رسمياً خطط سفر البابا، إلا أن الدكتور مارغاريتورا صرح لموقع "أخبار الفاتيكان" بأنه لا يرى "أي أسباب سريرية" تستدعي إلغاء الرحلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





