3 أيام
نقل 10 طائرات شحن إلى قواعد بالنقب وسط ترقب مواجهة جديدة مع إيران
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، بنقل الولايات المتحدة 10 طائرات شحن عسكرية إلى قواعد جوية إسرائيلية في منطقة النقب، في تحرك يأتي وسط تصاعد الحديث عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، وتزايد المؤشرات على استعداد واشنطن وتل أبيب لخيارات عسكرية جديدة.
وقالت الهيئة إن الطائرات الأمريكية هبطت في قاعدتي «عوفدا» و«نفاتيم» الجويتين، بعد انطلاقها من قاعدة «فورت بليس» العسكرية في ولاية تكساس، التي تضم مراكز متخصصة في منظومات الدفاع الجوي، بما فيها الصواريخ الاعتراضية وبطاريات الدفاع.
ولم يصدر تأكيد أمريكي مستقل بشأن هذه التحركات، كما لم تتضح طبيعة المعدات أو الشحنات التي نقلتها الطائرات، أو ما إذا كانت مرتبطة باستعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد إيران.
ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله إن التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب مستمر بصورة وثيقة، مضيفاً أن قراراً لم يُتخذ بعد بشأن أي تحرك عسكري، لكن الجانبين يستعدان للتعامل مع أي قرار قد يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكانت الهيئة قد تحدثت، في تقارير سابقة خلال الأسبوع الجاري، عن تحذيرات أمريكية لدول خليجية من احتمال تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومحددة الأهداف ضد إيران.
وفي سياق متصل، ذكرت الهيئة أن الجيش الأمريكي نقل منظومة صواريخ «باتريوت» من ولاية تكساس لتعزيز الدفاعات الجوية في منطقة الخليج، كما أصدر تعليمات لجنود أمريكيين في بعض القواعد العسكرية بالمنطقة بالمغادرة، تحسباً لاحتمال تصاعد التوترات.
وأضافت أن القوات الأمريكية تعمل على تجديد مخزوناتها من الأسلحة والذخائر، وسط توقعات بوصول حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية الأمريكية خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتنضم إلى نحو 20 سفينة حربية أمريكية موجودة بالفعل في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته الهيئة.
من جهتها، نقلت صحيفة «معاريف» عن بيانات لمعهد أبحاث الأمن القومي أن الولايات المتحدة نشرت حاملتي طائرات في بحر العرب، ترافقهما 12 مدمرة وسفن حربية أخرى.
وتزامنت هذه التحركات مع تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أطلع ترامب على خيارات عسكرية لشن هجمات محتملة على إيران، في اجتماع حضره مسؤولون عسكريون وأمنيون كبار.
ورأت الصحيفة أن الاجتماع قد يعكس اقتراب الإدارة الأمريكية من دراسة خيارات لشن عمليات عسكرية جديدة، دون أن يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتنفيذها.
وفي واشنطن، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي عن قلقه من الخطط المحتملة، قائلاً إنه تلقى، مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، إحاطة بشأن الخيارات المطروحة، ووصفها بأنها «جنونية»، محذراً من أنها قد تقود إلى تصعيد مدمر للتوترات.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر التفاهمات الأمريكية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، واستمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط التفاوض والملفات الأمنية، ما يبقي احتمالات التصعيد العسكري قائمة، رغم عدم وجود إعلان رسمي عن قرار أمريكي باستئناف الهجمات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





