تساعد الأرقام على فهم أسباب تردد فليك قبل تغيير مركز رودري. ففي مواجهة خيتافي، أكمل رودري 119 تمريرة من أصل 124 حاول تنفيذها، بنسبة نجاح بلغت 96%، خلال الدقائق 71 التي شارك فيها.
وساهم أداء رودري، في فرض برشلونة، سيطرته الجماعية على المباراة، إذ استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 83%، وهي أعلى نسبة يحققها برشلونة خلال فترة هانز فليك على رأس الجهاز الفني.
كما ظهر تأثير رودري بوضوح، خلال الفوز على جالطة سراي، عندما خاض المباراة كاملة لمدة 90 دقيقة. وفاز برشلونة بنتيجة 4-1، واستحوذ على الكرة بنسبة 71%، بعدما أكمل 632 تمريرة من أصل 694 محاولة.
ومرة أخرى، أدى رودري، دور حلقة الوصل في خط الوسط، وساعد الفريق على تجاوز ضغط المنافس وإيجاد مسارات مختلفة للتقدم بالكرة.
وتفتح الغيابات الدفاعية، الباب، أمام إشراك رودري في قلب الدفاع، لكن فليك يخاطر بخسارة أحد أبرز المسؤولين عن هيمنة برشلونة على الكرة إذا أبعده عن خط الوسط.
وجاءت المباراة الأخيرة في الدوري، لتؤكد أهمية رودري بصورة أكبر. فقد خاض الدقائق 90 كاملة خلال الفوز على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، وسجل أول أهدافه بقميص برشلونة، كما برز مجددًا بدوره في بناء الهجمات.
وأكمل 126 تمريرة بنسبة نجاح بلغت 98%، إلى جانب صناعة فرصتين، وإتمام جميع الكرات الطويلة العشر التي حاول لعبها.
وتنعكس استمراريته أيضًا في الأرقام الإجمالية للموسم، إذ يتصدر قائمة لاعبي خط الوسط في الدوري الإسباني من حيث دقة التمرير، بنسبة نجاح تبلغ 95%.
ولا تقتصر أهمية هذه الدقة، على الاحتفاظ بالكرة فحسب، بل تشمل أيضًا تسهيل إخراج الكرة من الخلف، وربط الخطوط مع اللاعبين الهجوميين، وتحديد اللحظة المناسبة لتسريع إيقاع اللعب أو تهدئته.
Loading ads...
وتتضح أهمية رودري في هذا الأسلوب بصورة أكبر عند النظر إلى الأرقام الجماعية للفريق. إذ يتصدر برشلونة، الدوري الإسباني، من حيث الاستحواذ، بمتوسط يبلغ 70.1%، متقدمًا بفارق كبير على فياريال، الذي يبلغ متوسط استحواذه 60.6%، وأتلتيكو مدريد بنسبة 59.8%. ويحتل أتلتيك بيلباو المركز الرابع بنسبة 53.9%، بينما يأتي ريال مدريد خامسًا بنسبة 53.1%.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فيديو: الفيحاء يحرج حارس الأهلي مرتين
منذ 5 دقائق
0




