2 ساعات
فقدان اليد العاملة.. هل أثّرت عودة السوريين على الصناعة في تركيا؟
السبت، 7 فبراير 2026
فقدان اليد العاملة.. هل أثّرت عودة السوريين على الصناعة في تركيا؟
سوريون يغادرون الأراضي التركية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع سوريا - Fokus
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تواجه تركيا تحديات اقتصادية مع عودة اللاجئين السوريين، مما أثر على قطاعات تعتمد على العمالة السورية منخفضة الأجور، خاصة في المدن الصناعية مثل غازي عنتاب.
- يعاني سوق العمل التركي من نقص العمالة، حيث يرفض الأتراك الأعمال اليدوية الشاقة، مما يهدد بإفلاس الشركات بسبب ارتفاع التكاليف، مع مغادرة نحو 100 ألف لاجئ من غازي عنتاب وحدها.
- تدرس الشركات التركية نقل الإنتاج إلى سوريا للاستفادة من تكاليف أقل وإمكانات تصدير أوسع، حيث يمكن أن تكون الكلفة أقل بنسبة 35% مع ميزات تصدير إلى الأسواق العربية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تواجه تركيا مرحلة اقتصادية دقيقة، تتزامن مع تسارع وتيرة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم عقب التطورات الأخيرة في سوريا، ما ألقى بظلاله على قطاعات حيوية في سوق العمل التركي كانت تعتمد لسنوات على العمالة السورية منخفضة الأجور.
وبحسب تقرير نشرته "راديو فرنسا الدولية" (RFI)، فعلى الرغم من الترحيب الرسمي والشعبي الواسع بعودة اللاجئين، بدأت آثار هذه العودة تظهر بوضوح على بعض القطاعات الاقتصادية، خصوصاً تلك التي واجهت نقصاً مفاجئاً في اليد العاملة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحول الديمغرافي السريع كشف هشاشة سوق العمل التركي، لا سيما في المدن الصناعية القريبة من الحدود السورية، مثل غازي عنتاب، التي تُعد أحد أعمدة الصناعة في البلاد، وقد شكّل العمال السوريون على مدى سنوات عنصراً أساسياً في تشغيل مئات الورش والمصانع الصغيرة هناك.
ونقل التقرير عن أصحاب مصانع تأكيدهم أنّ المشكلة لا تكمن في ارتفاع معدلات البطالة، بل في عزوف العمال الأتراك عن الانخراط في الأعمال اليدوية الشاقة، حيص قال خليل ياراباي -مالك أحد مصانع طلاء الأثاث في غازي عنتاب- إنّ العثور على عمال محليين أصبح “شبه مستحيل”، معتبراً أن العمل اليدوي لم يعد مقبولاً اجتماعياً لدى الأجيال الشابة.
فقدان اليد العاملة
وفي الوقت الذي يغادر فيه آلاف السوريين المدن الصناعية، تؤكد السلطات المحلية أن نحو 100 ألف لاجئ غادروا غازي عنتاب وحدها، بينهم عمال كانوا يشكلون جزءاً مهماً من خطوط الإنتاج.
ويشير اقتصاديون إلى أن فقدان هذه اليد العاملة قد يكون أكثر خطورة مما يبدو، حيث أوضح أتيلا يسيلادا -المحلل الاقتصادي في شركة "غلوبال سورس بارتنرز"- أنّ نحو 900 ألف سوري يعملون في المصانع وورش العمل الصغيرة في تركيا، مضيفاً أن غيابهم قد يدفع عدداً كبيراً من الشركات إلى الإفلاس بسبب ارتفاع التكاليف.
وتتزامن هذه الأزمة مع تراجع حاد في معدلات الولادة في تركيا، حيث انخفض معدل الخصوبة إلى 1.5، ما يزيد من تعقيد أزمة اليد العاملة على المدى المتوسط والبعيد.
نقل الإنتاج إلى سوريا
على الأرض، بدأت آثار النقص في العمالة تظهر من خلال ارتفاع الأجور والمنافسة الشديدة على العمال المتبقين، في حين تدرس بعض الشركات التركية خيارات بديلة، من بينها نقل جزء من عملياتها الإنتاجية إلى سوريا، حيث الكلفة أقل وإمكانات التصدير إلى الأسواق العربية أوسع.
وأوضح محمد صالح بلطا، الرئيس التنفيذي لشركة "تات غلوبال"، أن كلفة الإنتاج في سوريا قد تكون أقل بنسبة تصل إلى 35%.
Loading ads...
وأضاف أنّ عضوية سوريا في جامعة الدول العربية واتفاقيات التجارة الحرة تتيح التصدير من دون رسوم جمركية إلى 17 دولة عربية، مشيراً إلى أنّ أسواق الخليج تمثل أهمية استراتيجية للشركة، معتبراً أن الإنتاج في سوريا يمنحها ميزة تنافسية واضحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




