10 أيام
انتخابات الكنيست.. خريطة الأحزاب العربية في الداخل وحضورها في السباق
السبت، 24 أكتوبر 2026

الأحزاب العربية تراهن على زيادة المشاركة في انتخابات الكنيست - غيتي
تتجه الأحزاب العربية إلى خوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين ضمن قائمتين منفصلتين، وسط توقعات بارتفاع نسبة التصويت.
مع اقتراب انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، تعود القوائم العربية إلى واجهة المشهد السياسي، وسط مساعٍ لتعزيز تمثيل الفلسطينيين في الداخل والدفاع عن حقوقهم، وفي ظل جدل سياسي وقانوني مستمر بشأن مشاركة تلك القوائم في السباق الانتخابي.
وتتكون الخريطة السياسية العربية في الداخل تاريخيًا من أربعة أحزاب رئيسية، هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، والقائمة العربية الموحدة.
وتخوض الأحزاب الانتخابات ضمن قائمتين منفصلتين، تضم القائمة المشتركة الجبهة والتجمع والحركة العربية للتغيير، بينما تخوض القائمة العربية الموحدة الانتخابات منفردة، في ظل اختلاف المواقف بشأن المشاركة في الحكومات الإسرائيلية.
وترفض القائمة المشتركة المشاركة في الحكومات الإسرائيلية، مع عدم استبعاد التوصية بطرف معين، فيما سبق للقائمة العربية الموحدة أن شاركت في حكومة نفتالي بينيت ويائير لابيد عام 2021، وأعلنت استعدادها للانضمام إلى ائتلاف حكومي.
وكانت نتائج انتخابات عام 2022 قد أسفرت عن حصول القائمة العربية الموحدة على خمسة مقاعد، وكذلك التحالف الذي جمع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير. في المقابل، حصل التجمع الوطني الديمقراطي، الذي خاض الانتخابات منفردًا، على نحو 139 ألف صوت، لكنه لم يتمكن من تجاوز نسبة الحسم رغم اقترابه منها.
وبلغ التمثيل العربي أعلى مستوياته عام 2020، عندما خاضت الأحزاب الانتخابات ضمن القائمة المشتركة بمكوناتها الأربعة، وحصلت على 15 مقعدًا، قبل أن يؤدي الخلاف بشأن المشاركة في الحكومة الإسرائيلية إلى انقسامها لاحقًا.
وبحسب استطلاعات الرأي، قد تحصل القائمة المشتركة على ما بين سبعة وثمانية مقاعد، مقابل خمسة مقاعد للقائمة العربية الموحدة، في نتائج قد تؤثر في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إن الأحزاب العربية تكثف استعداداتها الانتخابية، مشيرًا إلى استطلاع للقناة الإسرائيلية 13 أظهر احتمال ارتفاع نسبة المشاركة في البلدات العربية إلى 80%، وهي النسبة الأعلى منذ انتخابات عام 1999.
مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادسة والعشرين.. كيف تستعد الأحزاب العربية لإزاحة نتنياهو وحكومته؟ التفاصيل مع مراسلنا أحمد دراوشة @AhDarawsha https://t.co/1StYnVw0cQ
وأوضح أن الأحزاب تعتزم تكثيف حملاتها ومهرجاناتها الانتخابية، وتوفير وسائل نقل للطلاب والمسافرين للوصول إلى مراكز الاقتراع.
في المقابل، تحدث دراوشة عن حملات لحزب الليكود تستهدف خفض المشاركة العربية.
تعليقًا على المشهد، أشارت الكاتبة الصحفية، سماح وتد، إلى تنامي الوعي بأهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أن نسبة التصويت في المجتمع العربي قد تصل إلى 68%، وفق بعض استطلاعات الرأي.
ولفتت، خلال حديثها للتلفزيون العربي من حيفا، إلى أن المشاركة العربية بلغت نحو 64% عام 2020، عندما حصلت القائمة المشتركة على 15 مقعدًا، ووصفت ذلك بأنه إنجاز انتخابي للمجتمع العربي.
Loading ads...
وأضافت أن الفلسطينيين في الداخل يربطون مشاركتهم الانتخابية بالأوضاع التي شهدتها السنوات الأخيرة، بما فيها الحرب على غزة، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وتصاعد التحريض على المجتمع العربي داخل إسرائيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





