5 ساعات
ترامب ينتظر رد بشأن استئناف المفاوضات وطهران ترفض فتح "هرمز"
الأربعاء، 22 أبريل 2026

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين اليوم الأربعاء (22 إبريل/نيسان 2026) إن الرئيس دونالد ترامب "لم يحدد موعدا نهائيا لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير التي اطلعت عليها اليوم. في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني". وقالت إن الرئيس ترامب يرغب في رؤية رد "موحد" من القيادة الإيرانية على المقترحات الأمريكية لإنهاء القتال .
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أكدت ليفيت أن إيران مطالبة بالموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة ضمن مفاوضات إنهاء الحرب.
وكان موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي وشبكة "فوكس نيوز" قد أفادا، نقلا عن مصدر أمريكي ومسؤول في البيت الأبيض على التوالي، أن ترامب مستعد لتمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام. وبناء على ذلك، يُفترض أن يكون التمديد الذي أعلنه ترامب أمس الثلاثاء محدودا بفترة قصيرة.
وذكرت شبكة "سي إن إن" أيضا، نقلا عن مصدرين مطلعين على المناقشات الداخلية، أن ترامب يعتزم منح الإيرانيين مهلة زمنية محدودة لصياغة مقترح موحد بشأن مفاوضات جديدة، وبالتالي إعادة العملية الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية في وقت سابق أنه قد تكون هناك جولة جديدة من المفاوضات بعد غد الجمعة.
من جانبه قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على موقع "إكس" أن فتح مضيق هرمز "مستحيل في ظل هذا الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار"، في إشارة إلى الحصار البحري الأمريكي، وذلك بعد أن مدد الرئيس الأمريكي الهدنة من جانب واحد.
ولم تحدد إيران حتى الآن خطط المشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة ، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم".
وواليوم أطلقت إيران النار على ثلاث سفن في مضيق هرمز، و احتجزت اثنتين منها احتجزت اثنتين منها ، في تصعيد لهجماتها على حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي. وقالت ليفيت إن استيلاء إيران على السفينتين لا يُعد انتهاكا لشروط الهدنة، لأن "هاتين ليستا سفينتين أمريكيتين أو إسرائيليتين، بل سفينتان دوليتان."
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5Cg0l
وبعد ساعات من عمليات البحث، أعلن الدفاع المدني اللبناني في بيان اليوم الأربعاء (22 إبريل/نيسان 2026) أن فرقه تمكنت "من انتشال جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل، التي استشهدت جرّاء غارة معادية استهدفت منزلا في بلدة الطيري". ونعت صحيفة الأخبار التي كانت تعمل فيها خليل منذ سنوات، الصحافية على تلغرام. وقالت "استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد
وفي وقت سابق كانت الصحيفة قد أعلنت عن إصابة الصحافيتن آمال خليل وزينب فرج بجروح جراء غارة إسرائيلية أثناء وجودهما في بلدة قريبة من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان .
وأكّدت وزارة الصحة اللبنانية نقل فرج الى المستشفى، مشيرة الى أن فرق الإسعاف تحاول الوصول الى خليل. وقالت الوزارة في بيان إن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لجأت إليه الصحافيتان بعد الغارة الأولى.
وأفاد مصدر في الصليب الأحمر اللبناني وكالة فرانس برس "تمكنا من إنقاذ زينب فرج، لكننا لم نصل إلى آمال خليل بعد...وانسحبنا مباشرة بسبب ضربة تحذيرية".
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري ما أدّى إلى مقتل شخصين، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية التي قالت إن الصحافيتين اللتين كانتا قريبتين من الغارة، حوصرتا في المكان.
وأكّد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة، وقالت متحدثة باسمه إن الجيش رصد مركبتين خرجتا من مبنى عسكري يستخدمه حزب الله الإرهابي"، مضيفا "عبر المخربون خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات بشكل يشكّل تهديدًا فوريًا".
وأضافت "بعد أن تم تحديد أنهم يخرقون اتفاق وقف إطلاق النار ، قام سلاح الجو بمهاجمة إحدى المركبتين، ثم استهدف مبنى لجأ إليه المخربون". وقالت "وردت تقارير عن إصابة صحافيتين نتيجة الهجمات"، مؤكدا أن الجيش "لا يمنع في هذه المرحلة" وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
صورة من: Toufic Rmeiti/Middle East Images/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5Cfz6
أعدمت إيران رجلا دينَ بصلات مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ( الموساد )، وفق ما أفادت السلطة القضائية، فيما أعلنت منظمتان غير حكوميتين مقرّهما في الخارج أنه كان يعمل في منظمة الطاقة الذرّة الإيرانية.
وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية، إن "مهدي فريد... أُعدم شنقا صباح اليوم بعد تعاون واسع مع جهاز التجسس الإرهابي الموساد، وذلك بعد استكمال النظر في القضية والمصادقة على الحكم النهائي"، مشيرا إلى أنه دين بـ"التعاون الاستخباراتي والتجسس" بموجب تهمة "الإفساد في الأرض" التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومان رايتس) ومقرها النروج والتي تتابع عمليات الإعدام في الجمهورية الإسلامية ، بأن فريد كان يعمل لدى منظمة الطاقة الذريّة الإيرانية عندما تم توقيفه في 31 أيار/مايو 2023.
وذكرت أنه حُكم عليه في البداية بالسجن 10 سنوات لكن حُكم عليه لاحقا في محاكمة جديدة في تموز/يوليو 2025، بالإعدام بتهم التجسّس لصالح إسرائيل .
وقالت منظمة "وكالة ناشطي حقوق الإنسان" (هرانا) غير الحكومية أيضا إن فريد (55 عاما)، كان موظّفا في منظمة الطاقة الذريّة وإن المحاكمة الجديدة جاءت نتيجة استئناف قدّمه الادعاء العام.
صورة من: Michael Buholzer/KEYSTONE/picture alliance
https://p.dw.com/p/5CfsG
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء (22 إبريل/نيسان 2026) في بيان أن "قوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية رصدت هذا الصباح سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز وأوقفتهما". وأضاف البيان أن القوات البحرية "احتجزت السفينتين المخالفتين واقتادتهما إلى السواحل الإيرانية".
وحذّر الحرس الثوري من أن "الإخلال بالنظام والسلامة في مضيق هرمز يعد خطاً أحمر".
واتهم الحرس الثوري الإيراني السفينتين المحتجزتين (إم.إس.سي فرانشيسكا) التي ترفع علم بنما/ و (إبامينونداس) التي ترفع علم ليبيريا بالإبحار دون الحصول على التصاريح اللازمة والتلاعب في أنظمة الملاحة بهما.
وكانت تقارير قد أفادت بتعرض إبامينونداس التي تشغلها شركة يونانية لإطلاق نار على بعد نحو 15 ميلا بحريا من شمال غرب سلطنة عمان.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ومصادر في قطاع الأمن البحري إن السفينة أبلغت بأن غرفة القيادة فيها تعرضت لأضرار جراء إصابتها بنيران وقذائف صاروخية من زورق حربي تابع للحرس الثوري.
وتعرضت إم.إس.سي فرانشيسكا لإطلاق نار على بعد حوالي ثمانية أميال بحرية من غرب إيران ، لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية والمصادر الأخرى قالت إنها لم تتضرر وطاقمها بخير.
ويمر عبر مضيق هرمز خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال ، إضافة إلى مواد أولية أساسية أخرى.
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5CfF8
قالت خمسة مصادر مطلعة إنالجيش الأمريكي أدخل تكنولوجيا أوكرانية مضادة للطائرات المسيرة في الأسابيع القليلة الماضية في قاعدة جوية أمريكية رئيسية في السعودية، في مسعاه لوقف الهجمات التي دمرت طائرات وأبنية وأسفرت عن مقتل جندي واحد على الأقل. ولم يعلن من قبل عن نشر منصة القيادة والتحكم الأوكرانية (سكاي ماب) في قاعدة الأمير سلطان الجوية، مما يدل على مدى تقدم الجيش الأوكراني في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيرة والمضادة للطائرات المسيرة.
ووصل مسؤولون عسكريون أوكرانيون إلى القاعدة في الأسابيع القليلة الماضية لتدريب المقاتلين الأمريكيين على استخدام منصة (سكاي ماب)، التي يستخدمها الجيش الأوكراني على نطاق واسع لرصد تهديدات الطائرات المسيرة القادمة ومن بينها طائرات (شاهد) إيرانية الصنع، وعلى شن هجمات مضادة باستخدام طائرات مسيرة اعتراضية. ومع زيادة استخدام الطائرات المسيرة الرخيصة، والتي تم إنتاجها بكميات كبيرة في الحرب الروسية الأوكرانية، كثفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استثماراتها في التكنولوجيا المضادة للطائرات المسيرة.
https://p.dw.com/p/5CeM2
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا، أو 0.2 بالمئة، إلى 98.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 0039 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست 99.38 دولار في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتا، أو 0.3 بالمئة، إلى 89.39 دولار، بعد ان ارتفعت إلى 90.71 دولار.
وارتفع الخامان القياسيان بنحو ثلاثة بالمئة أمس الثلاثاء. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، قبل ساعات فقط من انتهائه، للسماح بمواصلة المحادثات الرامية لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي. وبدا إعلان ترامب أحادي الجانب، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إيران، أو إسرائيل حليفة واشنطن، ستوافقان على تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين.
وقال ترامب في وقت سابق إن الولايات المتحدة ستتجنب تنفيذ مزيد من الهجمات ضد إيرانبناء على طلب باكستان، ما يمنح القيادة الإيرانية وقتا لتقديم مقترح موحد وإتمام المحادثات. وكان من المقرر أن تنتهي مهلة وقف إطلاق النار اليوم الأربعاء، حيث حذر ترامب من ضربات قوية تستهدف قطاع الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران.
https://p.dw.com/p/5CcYq
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعلن اليوم الثلاثاء (21 إبريل/نيسان 2026) أنه سيُمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات مع مواصلة حصار الموانئ الإيرانية.
وذكر ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أن قراره جاء بناء على طلب باكستان تأجيل الهجمات حتى يتسنى للقادة والممثلين الإيرانيين التوصل إلى ما أسماه اقتراحا موحدا. وأضاف ترامب: "لذلك، أصدرت تعليماتي إلى جيشنا بمواصلة الحصار والبقاء... على أهبة الاستعداد والقدرة على التحرك، وبالتالي سأمدد وقف إطلاق النار لحين تقديم اقتراحهم، وانتهاء المباحثات، بطريقة أو بأخرى".
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في وقت سابق لقناة سي إن بي سي إن تمديد مدة الهدنة "مستبعد للغاية" في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل انتهاء المدة، وأكد "لا أريد ذلك.ليس لدينا متسع من الوقت".
واعتبر أحد مستشاري محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي وكبير المفاوضين الإيرانيين، أن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي "مناورة لكسب الوقت" من أجل شن هجوم مباغت. وذكر مستشار قاليباف في منشور على منصة إكس أن استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية "لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكريا".
من جانبها حذرت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران من "هجوم قوي" على أهداف محددة مسبقا في ظل التهديدات المتكررة من ترامب.
وبدت الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، التي من المفترض أن تجري في باكستان أيضا، غير مؤكدة بصورة متزايدة في ساعة متأخرة من اليوم، بعدما ألغى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي كان من المتوقع أن يقود المفاوضات الأمريكية، رحلته إلى باكستان، كما لم تقرر إيران ما إذا كانت ستشارك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي الإيراني، إنه "لم يتم اتخاذ قرار نهائي" بشأن حضور الجولة الثانية بسبب "الإجراءات غير المقبولة" من جانب الولايات المتحدة، في إشارة على ما يبدو إلى حصارها الأخير في مضيق هرمز.
https://p.dw.com/p/5CcOw
حذّر الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، مجددا من تداعيات استخدام أراضي دول الخليج المجاورة في شنّ هجمات ضد إيران، ملوّحًا باستهداف إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط في حال تعرّضت الجمهورية الإسلامية لهجمات من هذا النوع.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، قوله: "على جيراننا الجنوبيين أن يدركوا أنه إذا استُخدمت أراضيهم ومنشآتهم لخدمة الأعداء في مهاجمة الشعب الإيراني، فعليهم أن يودّعوا إنتاج النفط في الشرق الأوسط".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان موسوي أن "وتيرة تحديث وإعادة ملء منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة خلال فترة توقف القتال، تجاوزت حتى مستويات ما قبل الحرب"، بحسب ما أوردته وكالة نور نيوز الحكومية.
وتعكس هذه التصريحات تصاعدًا في حدة الخطاب العسكري الإيراني، في ظل توترات إقليمية مستمرة ومخاوف دولية من تأثير أي تصعيد محتمل على استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
https://p.dw.com/p/5CcOu
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء (12 أبريل/ نيسان 2026)، أن جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان، واصفًا ذلك بـ"الانتهاك الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار. وردّ الجيش بقصف موقع قال إنه تابع لحزب الله في المنطقة نفسها، فيما قال حزب الله إنه استهداف شمال إسرائيل ردا على "الخروقات الفاضحة" لوقف إطلاق النار.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن الصواريخ أُطلقت باتجاه جنوده المتمركزين جنوب خط الدفاع الأمامي في منطقة ربّ ثلاثين، وهي بلدة تقع على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، مؤكدًا أنه استهدف موقع الإطلاق ردًا على الهجوم.
وفي سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي باعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في بلدتين بشمال إسرائيل. وأشار إلى أن ذلك جاء تصحيحًا لتقرير سابق تحدث عن احتمال حدوث خطأ في التقدير.
ومنذ اندلاع المواجهات بينهما في الثاني من آذار/مارس، إثر إطلاق الحزب الموالي لإيران صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، تسيطر إسرائيل على عدة مناطق في جنوب لبنان، معقل حزب الله. ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ الجمعة، شهدت الهدنة حوادث متفرقة. وفي هذا السياق، من المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات “المباشرة” بين لبنان وإسرائيل، الخميس المقبل في واشنطن، بحسب ما أفاد مسؤول أمريكي.
صورة من: Hussein Malla/AP Photo/picture alliance
https://p.dw.com/p/5CcJW
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، في منشور له على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، اليوم الثلاثاء (21 إبريل/نيسان 2026) إن " إيران انتهكت وقف إطلاق النار مرات عديدة!"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وذكر الجيش الأمريكي أنه احتجز ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المياه الدولية، في أحدث إجراء واضح له لفرض الحصار، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من إيران بشأن عملية احتجاز السفينة، لكن هذه الخطوة قد تعقّد الجهود الرامية إلى ترتيب محادثات سلام، إذ قالت طهران إن حصار موانئها يمثل انتهاكا أمريكيا للهدنة، وإنها لن تتفاوض طالما استمر الحصار.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في وقت سابق إن تمديد مدة الهدنة "مستبعد للغاية" في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل انتهاء المدة؛ أي مساء يوم غد الأربعاء بتوقيت واشنطن، صباح الخميس توقيت إيران.
وقال ترامب لقناة سي إن بي سي ردا على سؤال عن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار، "لا أريد ذلك. ليس لدينا متسع من الوقت".
ولا يزال احتمال عقد جولة أخرى من المفاوضات غير مؤكد ، مع ذلك قال ترامب لنفس القناة "سنتوصل إلى اتفاق ممتاز. أعتقد أنه ليس أمامهم خيار آخر... نحن في موقف تفاوضي قوي جدا".
وفي ظل عدم حسم مصير عقد جولة جديدة من محادثات السلام، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قريبا "لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب تماما".
https://p.dw.com/p/5Cbjr
دعت الحكومة الألمانية القيادة السياسية في طهران إلى الاستجابة لعرض الولايات المتحدة بإجراء محادثات. وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على هامش اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم الثلاثاء (21 نيسان/أبريل 2026): "ندعو إيران بشكل عاجل إلى التوجه إلى إسلام آباد والتفاوض بشكل بنّاء مع الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفاً أن الحرب ستدخل قريباً شهرها الثالث، وأن هناك مصلحة في التوصل إلى حل سريع للنزاع.
وأضاف فاديفول أن هناك يداً ممدودة من الجانب الأمريكي ينبغي اغتنامها بما يخدم مصلحة الشعب، مشيراً إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مستعد للسفر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات.
كما انتقد فاديفول الحصار الإيراني للمضيق البحري بين إيران وشبه الجزيرة العربية، قائلاً: "نطالب إيران بإعادة حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز على الفور"، مشيراً إلى أن الأوروبيين يشاطرون هذا الهدف مع شركائهم في منطقة الخليج، وأنهم مستعدون للمساهمة في تأمين الأوضاع بعد انتهاء النزاع.
https://p.dw.com/p/5Ca9J
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الاثنين (20 نيسان/أبريل 2026)، إن الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار عدم اليقين بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات. وأضافت ليفيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "الولايات المتحدة أقرب الليلة من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق جيد حقاً، على عكس الاتفاق الكارثي الذي وقعه باراك حسين أوباما، كما نحن الآن"، في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي ألغاه لاحقاً الرئيس دونالد ترامب.
وقال مصدر لرويترز إن جيه.دي. فانس نائب ترامب لا يزال في الولايات المتحدة، لينفي تقارير تفيد بأنه متجه بالفعل إلى باكستان لعقد المحادثات، مما زاد من غموض الموقف.
ومن جانبه، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام اباد لإنهاء حصار أمريكي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة إيران إلى المشاركة في جهود السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر نحو أسبوعين. لكن المسؤول شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد، فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن "الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار" تمثل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية. وأبلغ عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار في اتصال هاتفي بأنه على الرغم من أن إيران تأخذ جميع جوانب المسألة في الاعتبار، فإنها لم تحسم بعد الخطوات التي ستتخذها لاحقا.
واتهم كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الاثنين عبر منصة إكس بزيادة الضغط على طهران من خلال الحصار وانتهاكات وقف إطلاق النار، قائلا إن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد.
ومن المقرر أن ينتهي خلال الأسبوع الجاري أمد وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين في صراع أودى بحياة الآلاف وألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي، ولا سيما أسواق الطاقة. وبدا أن الخطر يحيق بوقف إطلاق النار بعد أن قالت واشنطن إنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت خرق الحصار المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية التي توعدت بالرد على ذلك.
وفي محادثات إسلام اباد، يأمل ترامب في التوصل إلى اتفاق قد يساعد في تجنب مزيد من الارتفاع في أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم بشدة. وتأمل إيران في استغلال سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، للتوصل إلى اتفاق يمنع استئناف الحرب ويتيح تخفيفا للأعباء المالية الناجمة عن العقوبات المفروضة عليها منذ فترة طويلة ويوفر لها بعض المرونة في برنامجها النووي.
ومن طرفه وفي نفس السياق، قال الرئيس دونالد ترامب ليل الاثنين إن استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة العام الماضي على المواقع النووية في طهران. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "كانت +عملية مطرقة منتصف الليل+ (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران"، مضيفا "وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة". ويستخدم ترامب بانتظام مصطلح "الغبار النووي" للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية.
https://p.dw.com/p/5CYr6
شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيرانإلا في حال التوصل إلى "اتفاق" معها.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال انتقد فيه بشدة تغطية وسائل إعلام أمريكية للنزاع "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى +اتفاق+، يدمّر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يوميا، وهو رقم لا يمكنهم تحمّله، حتى على المدى القصير".
وعبر ترامب عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران سيكون أفضل من ذلك الذي تسنى التوصل إليه عام 2015 حول برنامج طهران النووي.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "الاتفاق الذي سنبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني". وأضاف ترامب في منشور على موقع تروث سوشال "لا أتعرض لأي ضغوط على الإطلاق، ومع ذلك، فسيحدث كل شيء بسرعة نسبية!".
وجاء منشور ترامب بعد أن عبر ديمقراطيون وبعض خبراء الطاقة النووية عن قلقهم من أنه يستعجل المفاوضات بشأن موضوع بالغ التعقيد.
ولم يتضح بعد نوع الاتفاق الذي يمكن أن تتوصل إليه الولايات المتحدة وإيران بشكل موثوق في غضون فترة زمنية قصيرة.
فقد استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضا فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/Iranian Presidency Office/M. Berno
https://p.dw.com/p/5CYFC
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ومصدر إسرائيلي رفض ذكر اسمه في تصريحات لرويترز اليوم الاثنين (20 أبريل/ نيسان 2026) إن ممثلين عن إسرائيل ولبنان سيعقدون محادثات في واشنطنيوم الخميس.
وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة ستستضيف الجولة الثانية من المحادثات على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استضاف الجولة الأولى من المحادثات بين السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر وسفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض في 14 أبريل/ نيسان، في أول محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "سنواصل تسهيل إجراء مناقشات مباشرة وبحسن نية بين الحكومتين."
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون في وقت سابق اليوم الإثنين أن هدف المفاوضات المباشرة المرتقبة مع اسرائيل هو وقف الأعمال العدائية وإنهاء احتلال قواتها لمناطق في جنوب البلاد، مؤكدا استمرار التواصل مع الجانب الأميركي لتثبيت الهدنة السارية منذ أيام. وجدد عون التأكيد، وفق بيان صادر عن الرئاسة، على أن "خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا".
https://p.dw.com/p/5CY4y
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة (نيويورك بوست) في مقابلة اليوم الاثنين (20 نيسان/ أبريل 2026) إنه من المقرر أن يصل نائبه جيه.دي فانسوالوفد الأمريكي إلى باكستان في غضون ساعاتلإجراء محادثات بشأن إيران، مضيفا أنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين بنفسه في حال إحراز تقدم.
ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن فانس لا يزال في الولايات المتحدة ولم يغادر بعد إلى باكستان، في ظل استمرار عدم وضوح الرؤية بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران. وأفاد مصدر ثان بأن الوفد الأمريكي لم يغادر بعد، لكنه ينوي السفر إلى إسلام اباد قريبا. وكانت صحيفة (نيويورك بوست) ذكرت في وقت سابق أن فانس والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر في طريقهم لحضور المحادثات. وشارك الثلاثة في الجولة الأولى التي انعقدت بهدف إنهاء الأعمال القتالية التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
في حين قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم: إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الصددبعد. وأضاف أن باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار البحري الأمريكي لبلاده وضمان مشاركتها في المحادثات.
واتّهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بعدم الجديّة بشأن المسار الدبلوماسيوبانتهاك وقف إطلاق النار القائم منذ أسبوعين، مشيرة إلى أن طهران لم تقرّر بعد إن كانت ستخوض جولة المفاوضات.
وقال مصدر باكستاني مشارك في المحادثات إن أمد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين ينتهي في 22 أبريل/ نيسان في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5CXur
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


