اتصال هاتفي بين الشرع وترامب لبحث آخر التطورات في سوريا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض - الرئاسة السورية
تلفزيون سوريا - دمشق
- بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب التطورات السياسية والأمنية في سوريا، مؤكدين على وحدة الأراضي السورية وحقوق الشعب الكردي، مع استمرار التعاون لمكافحة تنظيم داعش.
- وقع الرئيس الشرع اتفاقًا جديدًا مع "قوات سوريا الديمقراطية" لوقف إطلاق النار ودمج المؤسسات ضمن الحكومة السورية، مع بدء انتشار الجيش السوري في منطقة الجزيرة لتأمينها.
- نص الاتفاق على تسليم دير الزور والرقة للحكومة السورية ودمج مؤسسات الحسكة، مع استلام الحكومة للمعابر وحقول النفط لضمان عودة الموارد.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، آخر التطورات السياسية والأمنية في سوريا، وذلك في إطار الاتفاق الجديد الذي وقعته الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إبان بسط سيطرة الجيش السوري سيطرته على كل من الرقة ودير الزور.
وأكد الرئيسان الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، وشددا على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية. كما اتفق الجانبان على مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش وإنهاء تهديداته، وفق بيان للرئاسة السورية.
وعبّر الرئيسان عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة قادرة على مواجهة التحديات، إلى جانب بحث عدد من الملفات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة جديدة لمستقبل أفضل.
ويوم الأحد، وقّع الرئيس أحمد الشرع على بنود اتفاق جديد مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين الجيش السوري و"قسد"، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن الحكومة السورية، دون حضور مظلوم عبدي الذي لم يتمكن من الوصول إلى دمشق بسبب سوء الأحوال الجوية.
واليوم الإثنين، بدأت قوات الجيش العربي السوري عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأوضحت هيئة العمليات، أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، ومناطق في أرياف الحسكة وباتجاه طريق M4 الدولي، بحسب وكالة "سانا".
ودعت هيئة العمليات المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة، كما دعت قسد إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق.
Loading ads...
يذكر أن الاتفاق نصّ على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، إضافة إلى دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




