شهد قطاع الأصول المشفرة أكبر عملية سطو في تاريخه؛ حيث تمكن قراصنة محترفون من الاستيلاء على نحو 6.3 مليارات دولار من منصة «بينانس» (Binance) العالمية في غضون 20 دقيقة فقط، دون الحاجة إلى فك شفرات شبكة «بلوك تشين» أو تحطيم جدران الحماية الرقمية، بل عبر استغلال دقيق لمنظومات التوقيع الداخلي وميزة برمجية حديثة.
وفيما أرجعت المنصة الاختراق إلى حاسوب محمول يعود لأحد موظفيها، تم من خلاله النفاذ إلى حاوية خدمية داخلية مختصة بالسحوبات دون تسريب المفاتيح الخاصة، كشفت تقارير شركات الأمن السيبراني تفاصيل أعمق للهجمة التي أثارت مخاوف شديدة حول موثوقية المنصات المركزية، متبعة المسار التالي:
Loading ads...
ورغم تطمينات «بينانس» بتغطية الخسائر عبر صندوق الأصول الآمنة واحتياطياتها، يجمع خبراء الأمن السيبراني على أن الحادثة قدمت درسا قاسيا؛ يؤكد أن صحة التوقيع الرقمي لم تعد دليلا كافيا على أمان المعاملات، مما يفرض ضرورة إعادة النظر شاملا في الصلاحيات البرمجية الممنوحة للمحافظ الساخنة وأنظمة التوقيع المؤتمتة داخل المنصات المركزية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






