أكد الإطار الوطني جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، أن نهائيات كأس آسيا “السعودية 2027” ستكون محطة استثنائية في مساره التدريبي، مشدداً على أن التنوع التقني وجودة المنتخبات المشاركة سيجعلان من النسخة المقبلة “فرجة كروية” حقيقية.
وفي تصريحات خص بها صحيفة “الرياضية” السعودية عقب مراسم القرعة التي أقيمت بـالدرعية، أشار سلامي إلى أن البطولة ستشهد صراعاً تكتيكياً مثيراً بين مدربين خبروا خبايا القارة وآخرين يخوضون التجربة لأول مرة.
وقال سلامي في هذا الصدد: “هناك مدربون يملكون تجربة سابقة، وآخرون مثلي يشاركون للمرة الأولى، وهذا التنوع سيساهم بلا شك في زيادة متعة البطولة”.
وعن ترشيحاته لمنصة التتويج، وضع “المهندس” المغربي المنتخب السعودي في خانة أبرز المرشحين، معتبراً أن عامل الأرض والجمهور إلى جانب الرغبة في كسر صيام طويل عن الألقاب، سيجعلان “الأخضر” رقماً صعباً.
وأوضح سلامي: “السعودية تملك الشغف والتاريخ والعناصر المؤهلة لإحراز اللقب على أرضها، كما لا يمكن إغفال منتخبات أخرى قوية مثل قطر، حاملة لقب آخر نسختين”.
وبخصوص حظوظ المنتخب الأردني، الذي أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، أعرب سلامي عن تطلعه لقيادة “النشامى” نحو منصات التألق.
Loading ads...
وأبدى المدرب السابق للرجاء الرياضي تفاؤله بقدرة مجموعته على الظهور بصورة قوية تليق بطموحات الجماهير الأردنية وتطلعاتها القارية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






