6 أشهر
"الدفاع اليمنية": لن نتهاون في التعامل مع أي مخططات تخريبية
الإثنين، 12 يناير 2026

وزارة الدفاع اليمنية: لا تهاون مع أي تهديد لأمن المواطنين
أكدت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم السبت، التزامها بالتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في محافظات حضرموت والمهرة وعدن المحررة.
كما جددت التزامها الكامل بتنفيذ قرارات مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها قرار إعلان حالة الطوارئ في جميع أراضي الجمهورية اليمنية، بحسب بيان صادر عن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية.
وقال البيان: إن "القوات المسلحة ستنفذ جملة من التدابير والإجراءات الأمنية استكمالاً لقرارات القيادة العليا، وبما ينسجم مع المهام الدستورية والقانونية المنوطة بها، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على السكينة العامة، وتأمين المصالح العامة والمنشآت السيادية، وحماية الطرق الرئيسية وأرواح المواطنين".
بيان لقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامةتؤكد قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة إلتزامها التام بالقرارات والاجراءات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي، والقرارات التي أصدرها فخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة… pic.twitter.com/Y4PpzXl9oh
— المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية (@Yem_army_media) January 10, 2026
وأكد البيان أن القوات المسلحة ملتزمة بالتصدي لأي أعمال تخريبية أو محاولات للعبث بأمن المواطنين، ولن تتهاون في مواجهة ما وصفته بـ"المخططات التخريبية" التي تسعى إليها مليشيا الحوثي، أو أي جماعات وعناصر أخرى تهدد أمن الوطن.
كما شددت وزارة الدفاع على "استمرار جهودها في مكافحة جرائم التهريب والأنشطة الإرهابية، وأعمال النهب والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، مع الالتزام بحماية الحقوق والحريات وصون المكتسبات الوطنية".
ودعت المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة، والتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية بما يخدم الأمن والاستقرار والمصلحة العامة، مثمنة في الوقت ذاته دعم القبائل لمؤسسات الدولة ووقوفها إلى جانب الجيش والأمن.
وأكد البيان أن القوات المسلحة لن تسمح باستغلال أي مطالب أو حقوق مشروعة لإثارة الفوضى أو الإضرار بالأمن، داعية إلى معالجة الشكاوى عبر القنوات القانونية والرسمية لضمان تحقيق العدالة والإنصاف.
وأمس الجمعة، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، في بيان صدر عقب اجتماع لهيئة رئاسة المجلس وقياداته العليا.
Loading ads...
ويأتي حل المجلس بعد أسبوع عاصف، بدأ بتصعيد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، ووصوله إلى حدود عُمان والسعودية، ثم هزيمته عسكرياً من قبل القوات الحكومية وبدعم سعودي، وصولاً إلى هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





