5 ساعات
من حصار حلب إلى الأمم المتحدة.. بانة العابد صوت أطفال سوريا في نيويورك
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
بانة العابد في فعاليات منتدى شباب المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في نيويورك - X
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شاركت بانة العابد في منتدى شباب المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة 2026، ممثلةً للشباب السوري، حيث أُشيد بدورها في إيصال صوت الثورة السورية إلى العالم. - أصبحت بانة رمزاً للثورة السورية بفضل تجربتها الشخصية وكلماتها المؤثرة، حيث التقت بمسؤولين أمميين ودبلوماسيين، مؤكدةً على أهمية إيصال الرسالة السورية. - بدأت شهرة بانة بتغريدة "أريد السلام" عام 2016، واستمرت في توثيق معاناة السوريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعلها صوتاً مؤثراً في الدفاع عن حقوق السوريين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
شاركت الشابة السورية بانة العابد في فعاليات منتدى شباب المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC Youth Forum 2026)، الذي عُقد في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك، في الفترة ما بين 14 و16 من نيسان الجاري.
وبحسب ما نشره مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، عبر حسابه في منصة "إكس"، الأحد، فإنّ "العابد" شاركت بصفتها ممثلة شابة في قاعة مجلس الوصاية، واصفاً إياها بأنها "من أكثر اللحظات عمقاً في تاريخ الثورة السورية".
وأوضح عبد الغني، أنّ الشبكة السوريّة زوّدت "العابد" بالبيانات والمعلومات اللازمة لمشاركتها، إلا أنّ "كلماتها وتجربتها الشخصية تركت الأثر الأكبر"، مردفاً: "باتت رمزاً من رموز ثورتنا المجيدة، وجزءاً من الذاكرة الجماعية للمأساة السورية".
وأشار عبد الغني إلى لقاءات جمعت بانة العابد مع مسؤولين أمميين ودبلوماسيين، من بينهم المندوب السوري الدائم إبراهيم علبي، الذي احتفى بمشاركتها ودورها في إيصال الرسالة السورية.
وفي كلمة لها خلال المنتدى، عبّرت بانة العابد عن اعتزازها بهذه الخطوة قائلة: "إنه فخر كبير جداً أن أكون صوت أطفال الماضي والحاضر والمستقبل".
وعلّق عبد الغني على كلمتها عبر منشوره قائلاً: "بانة العابد حملت إلى قاعة الأمم المتحدة ما يفوق أي بيانات أو تقارير؛ حملت ذاكرة شخصية حية لمعنى أن تكون طفلاً سورياً في خضم الحرب".
نالت بانة العابد شهرة عالمية واسعة وهي في السابعة من عمرها، حين أطلقت أولى تغريداتها، في 24 أيلول 2016، بعبارة: "أريد السلام".
ومنذ ذلك الحين، بدأت بتوثيق تفاصيل حياتها تحت وطأة الحرب التي مزقت البلاد، موجّهةً نداءات متكررة لقادة العالم للتحرك من أجل إحلال السلام في سوريا.
واصلت بانة العابد نشر تغريدات باللغة الإنكليزية من داخل الأحياء المحاصرة في حلب، نقلت فيها مشاهد القصف والدمار والظروف الإنسانية القاسية التي عاشها السكان آنذاك، في ظل سيطرة نظام المخلوع.
ومع مرور الوقت، تحوّل حسابها -الذي أدارته بمساعدة والدتها- على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) إلى نافذة يتابعها العالم، وجذب أكثر من 278 ألف متابع.
Loading ads...
واليوم، من داخل أروقة الأمم المتحدة، تواصل بانة العابد نشاطها في الدفاع عن حقوق السوريين، والتأكيد على ضرورة بناء مستقبل يوازي حجم التضحيات التي قدمها الشعب السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تجميد حسابات عرّاب حصار قدسيا: مجاهد إسماعيل
منذ ساعة واحدة
0

ما تبقى من الغياب.. أمسية شعرية في ثقافي المزة بدمشق
منذ ساعة واحدة
0



